الوفد اللبناني بالميكانيزم: حزب الله لم يعطِ معلومات عن أسلحته

المشهد بين لبنان وإسرائيل ما زال معقداً رغم اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في نوفمبر 2024. فبينما تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية على بلدات جنوبية وشرقية وتحليق مسيّرات في الأجواء اللبنانية، يرفض جيشها الانسحاب من خمسة مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية.
في المقابل، تعمل الحكومة اللبنانية على نشر الجيش في الجنوب وحصر السلاح خارج إطار الدولة، حيث أنجز الجيش عملية الحصر جنوب الليطاني وبدأ شماله.
تصريحات رئيس الوفد اللبناني في لجنة “الميكانيزم”، السفير السابق سيمون كرم، أوضحت أن حزب الله لم يقدّم أي معلومات عن أسلحته ومنشآته للجيش، وأن المؤسسة العسكرية تعمل منفردة على تفكيك بنيته العسكرية.
كما شدد على أن الوفد اللبناني يتمسك بآلية اللجنة ويطالب بعقد اجتماع قريب، مع طرح عودة أهالي الجنوب إلى قراهم كشرط أساسي في المفاوضات.
الرئيس اللبناني جوزيف عون أكد بدوره أن الضغط على إسرائيل ضروري لتسهيل عمل اللجنة، التي كان من المفترض أن تجتمع منتصف يناير لكنها تأجلت إلى أواخر فبراير.
هذا التأجيل يعكس استمرار التعقيدات الميدانية والسياسية، حيث يبقى ملف السلاح غير الشرعي والانسحاب الإسرائيلي من المواقع المحتلة أبرز العقبات أمام تثبيت الاستقرار.



