الاقتصاد

ألمانيا تفكر في استعادة ذهبها من نيويورك .. المخزون الملياري تحت وطأة ترامب

تشهد ألمانيا جدلاً متصاعداً حول احتياطياتها من الذهب المودعة في الولايات المتحدة، والبالغة نحو 1236 طناً، مع دعوات متزايدة لإعادتها إلى الداخل في ظل التوترات عبر الأطلسي وعدم القدرة على التنبؤ بقرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

الخبير الاقتصادي إيمانويل مونش، الرئيس السابق لقسم الأبحاث في البوندسبانك، اعتبر أن تخزين هذه الكمية الكبيرة في نيويورك بات محفوفاً بالمخاطر، فيما أيدت شخصيات اقتصادية وسياسية أخرى مثل مايكل ياغر من رابطة دافعي الضرائب وكاتارينا بيك من حزب الخضر خطوة النقل باعتبار الذهب “ركيزة أساسية للاستقرار والثقة”.

في المقابل، حذر اقتصاديون مثل كليمنس فوست من عواقب غير مقصودة قد تؤجج الوضع الراهن.

حالياً، يحتفظ البوندسبانك بأكثر من نصف احتياطياته في فرانكفورت، و405 أطنان في لندن، بينما يبقى نحو 37% لدى الفيدرالي الأميركي، بقيمة إجمالية تقارب 450 مليار يورو، ما يجعل ألمانيا صاحبة ثاني أكبر احتياطي ذهب في العالم بعد الولايات المتحدة.

ومع تصاعد خطاب ترامب تجاه شركائه الغربيين، بدأت القضية تتجاوز حزب البديل اليميني لتدخل تدريجياً في صلب النقاش السياسي العام.

مقالات ذات صلة