اخبار العرب والعالم

وفاة رفعت الأسد تعيد إلى الأذهان إرثاً مثقلاً بالمجازر والفساد

أثار إعلان وفاة رفعت الأسد، المعروف بلقب “جزار حماة”، موجة من استحضار الذاكرة لدى السوريين، إذ ارتبط اسمه بمجزرة حماة عام 1982 التي راح ضحيتها عشرات الآلاف، وبمحاولة انقلاب على شقيقه حافظ الأسد، إضافة إلى قضايا فساد وسرقة أموال الدولة.

بدايات وصراع على السلطة

ولد رفعت في القرداحة، معقل عائلة الأسد، وصعد سريعاً في النظام بعد انقلاب 1970، حيث تولى قيادة القوات الخاصة التي نفذت مجزرة حماة. لاحقاً، ومع مرض حافظ عام 1983، حاول استغلال الموقف للسيطرة على الحكم، لكن محاولته الانقلابية عام 1984 فشلت، ليغادر سوريا منفياً.

حياة في أوروبا وطموح لم ينطفئ

استقر في جنيف ثم فرنسا وإسبانيا، حيث كوّن ثروة ضخمة واستثمر في العقارات. بعد وفاة حافظ عام 2000، أعلن نفسه خليفة شرعياً، وواصل التدخل في الشأن السوري من الخارج، خصوصاً مع اندلاع الثورة عام 2011.

إدانة بالفساد وعودة إلى دمشق

في 2020 أدانته محكمة فرنسية بتهم فساد وحكمت عليه بالسجن أربع سنوات، مع مصادرة ممتلكات تزيد قيمتها على 100 مليون يورو. لكن بعد سنوات، عاد إلى سوريا عام 2021 بموافقة بشار الأسد، وسط تأكيدات أنه لن يلعب أي دور سياسي.

إرث دموي ومحاكمات دولية

ارتبط اسم رفعت بمجزرة حماة التي قُتل فيها ما بين 30 ألفاً و40 ألف مدني، بحسب تقديرات حقوقية. وفي 2024 أعلن الادعاء السويسري محاكمته بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فيما ظل ينفي أي تورط في تلك الأحداث.

مقالات ذات صلة