اخبار العرب والعالم
الهوة تتسع بين واشنطن وتل أبيب.. حول مجلس غزة ومعبر رفح

تشهد العلاقات بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توتراً متصاعداً على خلفية المرحلة الثانية من اتفاق غزة، إذ يضغط ترامب لانسحاب الجيش الإسرائيلي وفتح معبر رفح وبدء عمل “مجلس السلام”، بينما يعارض الجيش ومعه وزراء من اليمين المتطرف هذه الخطوات.
المجلس الوزاري الإسرائيلي قرر عدم فتح المعبر رغم الطلب الأميركي، فيما أثار إدخال ممثلين عن قطر وتركيا إلى المجلس المشرف على إعادة الإعمار خلافات إضافية، اعتبرها مسؤولون في تل أبيب “انتقاماً” من نتنياهو من قبل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
في المقابل، صعّد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لهجته مطالباً بالسيطرة على غزة ورفض خطة ترامب، وسط مخاوف أمنية إسرائيلية من فكرة إنشاء ميناء في القطاع لنقل البضائع مباشرة.



