فرنسا وكندا تتحفظان على الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي اقترحه ترامب
أبدت فرنسا تحفظها على دعوة الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة أن الميثاق المقترح يتجاوز قضية غزة وحدها ويثير تساؤلات جوهرية تتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة، مؤكدة في الوقت نفسه التزامها بوقف إطلاق النار في غزة وبأفق سياسي موثوق للفلسطينيين والإسرائيليين.
وأوضحت باريس أنها تدرس مع شركائها الإطار القانوني للمبادرة، مشددة على أهمية التعددية الفعّالة في معالجة القضايا الدولية.
من جانبها، أعلنت كندا أنها لن تدفع مقابل الحصول على مقعد في المجلس، رغم إشارتها إلى أهمية المشاركة في صياغة المسار من الداخل، مؤكدة أن تفاصيل عدة لا تزال بحاجة إلى ترتيب قبل إضفاء الطابع الرسمي على الخطوات المقبلة.
الميثاق المقترح ينص على أن الدول الراغبة في الحصول على عضوية دائمة داخل المجلس مطالبة بدفع أكثر من مليار دولار نقداً، فيما دعا ترامب نحو 60 دولة للانضمام، على أن تكون العضوية الدائمة متاحة لمن يلتزم بهذا الشرط المالي.
وقد كشفت الرئاسة الأميركية عن أسماء شخصيات سياسية ودبلوماسية ستشارك في المجلس، من بينها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الملياردير الأميركي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، إضافة إلى مستشار ترامب روبرت غابرييل.
وبحسب الدعوة، سيترأس ترامب المجلس مدى الحياة، على أن يبدأ عمله بملف غزة ثم يوسع نطاقه ليشمل صراعات دولية أخرى.




