اخبار العرب والعالم

جدل حول تشكيل اللجنة التنفيذية الخاصة بغزة

أثار الإعلان عن تشكيل اللجنة التنفيذية الخاصة بغزة، التابعة لمؤتمر السلام، جدلاً سياسياً بعدما اعتُبر أنه جرى من دون تنسيق مع إسرائيل، التي رأت أن الخطوة تتعارض مع سياستها. وقد وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير خارجيته بالتواصل مع نظيره الأميركي لبحث هذه المسألة.

من الجانب الفلسطيني، أكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث أن تشكيل اللجنة يمثل “شريان حياة للشعب الفلسطيني” وحلقة وصل جوهرية بين غزة والضفة الغربية لتحقيق الحلم الوطني. وأوضح أن اللجنة تضم 15 شخصية فلسطينية مهنية وفنية معتدلة، لها خبرة طويلة في العمل التنموي والإغاثي والإنساني داخل القطاع، بعيداً عن الاستقطابات السياسية.

وأشار شعث إلى أن اللجنة ستعمل ضمن الخطة المصرية لإعمار القطاع، التي حظيت بدعم الجامعة العربية والدول الإسلامية والاتحاد الأوروبي، موجهاً الشكر للإدارة الأميركية والدول المانحة التي وفرت موازنة تشغيلية لمدة عامين.

وقد عقدت اللجنة أول اجتماع لها لمناقشة آليات العمل والملفات التنفيذية للمرحلة المقبلة، والتنسيق مع الوسطاء الدوليين لتسلم مهامها في إدارة الشؤون المدنية والخدمات الأساسية داخل غزة. وجاء الاجتماع بعد إعلان مصر وقطر وتركيا اكتمال تشكيل اللجنة، في خطوة اعتُبرت تطوراً مهماً لتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.

يُذكر أن الولايات المتحدة تستعد للإعلان عن تشكيل مجلس السلام لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ودعم جهود إعادة الإعمار، بعد تأخر الإعلان نتيجة صعوبات في حشد الدعم الدولي. ولا يزال الاتفاق يواجه تحديات بسبب الاتهامات المتبادلة بين حركة حماس وإسرائيل بخرق وقف إطلاق النار، وسط استمرار سقوط قتلى وجرحى منذ بدء سريانه في أكتوبر الماضي.

مقالات ذات صلة