اخبار العرب والعالم

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

تقود السعودية جبهة خليجية تضم قطر وسلطنة عمان بهدف إقناع الولايات المتحدة بعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واقتصاداتها.

وتخشى الرياض من أن يؤدي أي هجوم إلى اضطرابات داخلية وردود فعل سلبية، خصوصاً في حال سقوط المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، فيما تتشارك الدول الخليجية القلق من احتمال تعطيل ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.

التحرك الخليجي جاء بعد أن أبلغت واشنطن حلفاءها بضرورة الاستعداد لاحتمال التصعيد، الأمر الذي أثار مخاوف عميقة في العواصم الخليجية من انعكاسات إقليمية قد تطال أمن الطاقة واستقرار البنية التحتية الحيوية. وأكدت السعودية وقطر وعُمان أن أي محاولة للإطاحة بالنظام الإيراني ستؤدي إلى زعزعة أسواق النفط وتضر بالاقتصاد الأميركي.

في هذا السياق، شددت الرياض على أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي لشن ضربات ضد إيران، مؤكدة أن الاستقرار الإقليمي يمثل أولوية قصوى لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وتشير التقديرات إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتبر الهجوم على إيران “محتملاً أكثر من عدمه”، رغم عدم وضوح طبيعة العمل العسكري الذي قد يُنفذ.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات داخل إيران منذ أواخر ديسمبر الماضي على خلفية الانخفاض الحاد في قيمة الريال وارتفاع الأسعار، حيث امتدت إلى أكثر من 20 مدينة. ولوّح ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية، بينما حذرت طهران من رد يشمل أهدافاً إسرائيلية إذا تعرضت لهجوم.

وفي المقابل، تعهدت السلطات الإيرانية بمعالجة الأزمة الاقتصادية ومواجهة أعمال العنف، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بالضلوع في الأحداث الأخيرة.

مقالات ذات صلة