تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القوى العاملة

أوضح بوب ستيرنفلز، الشريك الإداري العالمي في شركة ماكينزي، أن الذكاء الاصطناعي أحدث تحولاً كبيراً في طبيعة العمل داخل الشركة، حيث وفر أكثر من 1.5 مليون ساعة عمل في البحث والتحليل خلال عام واحد، وأنجز وكلاء الذكاء الاصطناعي نحو 2.5 مليون رسم بياني خلال ستة أشهر.

ومع تولي هذه النماذج جزءاً من المهام التقنية، بات المستشارون يتفرغون للتعامل مع قضايا أكثر تعقيداً. وفي هذا السياق، درست ماكينزي المهارات التي سيحتاجها الخريجون الجدد في عالم يزداد اعتماداً على الذكاء الاصطناعي، وحددت ثلاث مهارات أساسية لا يمكن للنماذج إتقانها:

  • الطموح: قدرة إنسانية فريدة على تحديد الأهداف الكبرى والسعي لإقناع الآخرين بها.
  • الحكم السليم: وضع المعايير الصحيحة استناداً إلى القيم والمعايير المجتمعية، وهو ما تعجز النماذج عن فعله.
  • الإبداع الحقيقي: التفكير خارج الأنماط السائدة والقدرة على ابتكار حلول جديدة كلياً، بينما النماذج تعتمد على الاستدلال الاحتمالي.

الخلاصة: الذكاء الاصطناعي ينجز المهام بسرعة وكفاءة، لكنه يترك للبشر مساحة حيوية في الطموح، الحكم السليم، والإبداع، وهي مهارات جوهرية لبناء مستقبل العمل.

مقالات ذات صلة