اخبار العرب والعالم

تصاعد المواجهات في حلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية

انتهت المهلة التي منحتها الحكومة السورية للمدنيين في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب عند الثالثة عصراً، لتبدأ بعدها عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية.

الجيش السوري أعلن أن عمليته تأتي رداً على الهجمات المتواصلة التي استهدفت الأحياء المدنية والطرق الرئيسية وقوات الأمن، وبدأ بقصف مواقع في حلب وسط رد من قسد، التي أكدت خوضها مقاومة عنيفة.

خلال الساعات الأولى من العملية، تم إجلاء أكثر من 2300 مدني عبر معبرَي العوارض وشارع الزهور، فيما قُدمت الإسعافات الأولية للمصابين. الجيش شدد على أن عملياته تستهدف الجماعات المسلحة فقط، مع التركيز على حماية المدنيين وإعادة فتح طريق حلب–أعزاز.

البيانات الرسمية أوضحت أن هجمات قسد الشهر الماضي أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين، ما دفع إلى اعتبار مواقعها في الشيخ مقصود والأشرفية أهدافاً عسكرية مشروعة.

الاشتباكات الأخيرة، التي أودت بحياة تسعة أشخاص معظمهم مدنيون، تُعد من الأعنف منذ أشهر، لتضع مدينة حلب أمام مشهد متصاعد من التوتر الأمني والإنساني.

مقالات ذات صلة