أمازون تواجه انتقادات بسبب خدمة الذكاء الاصطناعي الجديدة
أطلقت شركة “أمازون” خدمة تجريبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي تحت اسم Buy for Me، تتيح للمستهلكين شراء منتجات من مواقع أخرى عبر منصتها، حتى لو لم تكن متاحة مباشرة على متجرها. كما قدمت ميزة Shop Direct التي تسمح بتصفح منتجات علامات تجارية خارجية مع إمكانية إتمام عملية الشراء آلياً.
البرنامج يهدف إلى تسهيل وصول العملاء إلى أي منتج يحتاجونه، وزيادة مبيعات المتاجر المستقلة التي تشكل نسبة كبيرة من نشاط المنصة. لكن الخطوة أثارت اعتراضات من عدد من التجار الذين فوجئوا بظهور منتجاتهم على “أمازون” دون موافقة مسبقة، بل إن بعضهم أشار إلى أن النظام عرض منتجات غير متوفرة أو نفدت من المخزون.
عدد من أصحاب المتاجر الصغيرة اعتبروا أن الخدمة أجبرتهم عملياً على الدخول في نموذج “دروب شيبنج” لم يختاروه، فيما أكد آخرون أن مئات المتاجر واجهت المشكلة نفسها.
أمازون أوضحت أن الخدمة لا تجمع أي عمولة، وأنها تستند إلى بيانات عامة من مواقع العلامات التجارية، مع التحقق من الأسعار والتوافر قبل العرض، مشيرة إلى أن المتاجر يمكنها الانسحاب في أي وقت. كما أعلنت أن عدد المنتجات المدرجة عبر الميزة ارتفع من 65 ألفاً عند الإطلاق إلى أكثر من 500 ألف في نوفمبر الماضي.
هذا التطور يأتي ضمن توجه عالمي نحو وكلاء التسوق بالذكاء الاصطناعي، حيث تعمل شركات كبرى مثل “غوغل” و”OpenAI” على تطوير أدوات مشابهة. وفي السياق نفسه، دخلت “أمازون” في نزاع قضائي مع شركة “Perplexity” حول تقنيات مشابهة، مؤكدة أنها تواصل الاستثمار في روبوتات تسوق مثل “Rufus” لتعزيز تجربة المستخدم.




