عملية أميركية واسعة لاعتقال مادورو في فنزويلا
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في فنزويلا، واصفاً إياها بأنها “هجوم لم يره العالم منذ الحرب العالمية الثانية”، مؤكداً أن الهدف كان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وتقديمهما للعدالة الأميركية.
ترامب أوضح أن العملية تمت بنجاح كامل دون خسائر بشرية أو مادية، مشيراً إلى أن الجيش الفنزويلي شُلّت قدراته العسكرية بالكامل. وأضاف أن مادورو وزوجته اعتُقلا منتصف الليل على متن سفينة، وهما في طريقهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات جنائية.
العملية شملت مشاركة القوات الجوية والبرية والبحرية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء في العاصمة كاراكاس لتسهيل التنفيذ. وبيّن ترامب أن الهدف يتجاوز الاعتقال، إذ يشمل إدارة مرحلة انتقالية في فنزويلا، مع دخول شركات أميركية للعمل في قطاع النفط.
وأكد أن مادورو كان مسؤولاً عن الاتجار بالمخدرات وإرسال عصابات لإرهاب الأميركيين، مشدداً على أن العملية رسالة تحذيرية لكل السياسيين في فنزويلا. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على إدارة البلاد بشكل عادل وضمان عودة الاستقرار، مع التركيز على البنية التحتية النفطية ودعم الشعب الفنزويلي.
من جانبه، وصف وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث العملية بأنها تاريخية، فيما أكد رئيس الأركان جيمس ماكونفيل أنها كانت معقدة وجريئة، شاركت فيها 150 طائرة وقوات متعددة الاتجاهات، ونجحت في تحقيق عنصر المفاجأة.
أما وزير الخارجية ماركو روبيو، فشدد على أن مادورو “ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا”، مؤكداً أن العملية تعكس قوة الولايات المتحدة وسعيها لتحقيق السلام من خلال القوة.




