ترامب يصعّد المواجهة مع إيران ويلوح بخيارات عسكرية
رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف المواجهة مع إيران، معلناً إلغاء اجتماع كان مقرراً مع مسؤولين إيرانيين، احتجاجاً على ما وصفه بـ”القتل العبثي للمتظاهرين”.
ووجّه ترمب رسالة مباشرة إلى المحتجين أكد فيها أن “المساعدة في الطريق”، داعياً إياهم إلى مواصلة تحركهم وتوثيق أسماء المسؤولين عن القمع، مشدداً على أن قراره سيبقى سارياً حتى توقف أعمال القتل. وفي الوقت ذاته، كثّفت الإدارة الأميركية بحث سيناريوهات التعامل مع تطورات الوضع في إيران، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال توجيه ضربة عسكرية.
مصادر أميركية أشارت إلى أن السيناريوهات المطروحة لا تقتصر على الضربات الجوية التقليدية، بل تشمل خيارات عسكرية وسيبرانية ونفسية.
في المقابل، تصاعد التوتر بين طهران وأوروبا، حيث انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ما وصفه بـ”ازدواجية المعايير الأوروبية”، محذراً من رد مماثل على أي عقوبات أو قيود جديدة. كما استدعت عدة دول أوروبية سفراء إيران لديها احتجاجاً على قمع المظاهرات.
ميدانياً، أفادت منظمات حقوقية بأن عدد القتلى في الاحتجاجات تجاوز ألفي شخص، فيما وثّقت منظمة “هرانا” مقتل 2003 أشخاص، وهو الرقم ذاته الذي أكده مسؤول إيراني.




