بعد اعتقال مادورو .. 7 عوامل تحدد مستقبل فنزويلا

في تحليل مطوّل نشرته *ناشونال انتريست*، اعتبر خبراء أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع يناير لا يعني بالضرورة انتقال البلاد إلى الديمقراطية، إذ تواجه فنزويلا سبعة عوامل حاسمة ستحدد مستقبلها: أولها مطالب واشنطن من الحكومة المؤقتة بقيادة ديلسي رودريغيز، وثانيها الانقسام الداخلي في الولايات المتحدة حول التدخل العسكري، وثالثها صراع الكتل التشافيزية في كاراكاس، ورابعها قدرة المعارضة بقيادة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو جونزاليس على استثمار اللحظة، وخامسها موقف الأمم المتحدة الذي يشهد معارضة دولية واسعة للتدخل الأميركي، وسادسها توازن مواقف دول أميركا اللاتينية ومنظمة الدول الأميركية بين مؤيد ومعارض، وسابعها دور الجماعات المسلحة والمنظمات الإجرامية التي قد تعرقل أي تحول سياسي.
ويرى المحللون أن إزاحة مادورو تشكل منعطفاً تاريخياً، لكن فنزويلا تبقى عند مفترق طرق بين الديمقراطية، استمرار الدكتاتورية، أو الانزلاق إلى الفوضى.



