مسؤولان أميركيان: واشنطن تسعى لنشر قوات دولية في غزة مطلع العام المقبل

كشف مسؤولان أميركيان أن قوات دولية قد تُنشر في قطاع غزة مطلع الشهر المقبل ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، بهدف تشكيل قوة لإرساء الاستقرار بتفويض من الأمم المتحدة، وسط غموض بشأن كيفية نزع سلاح حركة حماس.
وأوضحا أن دولاً عدة أبدت استعدادها للمشاركة، فيما يُدرس تعيين جنرال أميركي لقيادة القوة، على أن تحدد لاحقاً قواعد الاشتباك ومواقع الانتشار.
الخطة، التي يشرف عليها “مجلس السلام”، تنص على أن ترسخ القوة الدولية سيطرتها في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً، تمهيداً لانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية وفق معايير مرتبطة بنزع السلاح.
في السياق، أعلنت إندونيسيا استعدادها لنشر 20 ألف جندي للمهام الصحية والإنشائية، بينما أكد البيت الأبيض أن المرحلة الثانية من الاتفاق تهدف لضمان سلام دائم.
مجلس الأمن الدولي فوض القوة بالعمل إلى جانب شرطة فلسطينية مدربة لضمان نزع سلاح غزة بكافة الوسائل، في حين شددت حماس على رفضها التخلي عن سلاحها قبل قيام دولة فلسطينية.



