اخبار العرب والعالم

وحدات حرب إلكترونية ونشر صواريخ .. ماذا يحصل بين الصين واليابان؟

تسارعت خطوات اليابان لتعزيز وجودها العسكري في محيط آسيا المشتعل، مع إعلان خطط لنشر وحدة حرب إلكترونية للدفاع الجوي في جزيرة يوناجوني القريبة من تايوان بحلول 2026، في خطوة تُعد خط تماس مباشر مع النفوذ الصيني في بحر الصين الشرقي.

المشروع، الذي ترافق مع نشر صواريخ متوسطة المدى، أثار غضب بكين التي اتهمت طوكيو بدفع المنطقة نحو “كارثة”، فيما ترى اليابان أنه يأتي ضمن قواعد “الدفاع الذاتي” لمواجهة التمدد العسكري الصيني.

التحركات جزء من استراتيجية أوسع لبناء “جدار جنوبي” يمتد عبر جزر ريوكيو وصولاً إلى ماجيشيما، حيث يجري تطوير منصات لمقاتلات F-35B.

وبينما تصف طوكيو الصين بأنها “التحدي الاستراتيجي الأكبر”، يرى مراقبون أن يوناجوني الصغيرة قد تتحول إلى نقطة حاسمة في مستقبل أمن المحيط الهادئ.

مقالات ذات صلة