ابنة رفسنجاني تتهم أطرافاً داخلية باغتياله

اتهمت فائزة هاشمي رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أطرافاً داخلية بالضلوع في «اغتيال» والدها، فيما أعلنت السلطات القضائية، أمس، فتح تحقيق معها على خلفية تصريحاتها المثيرة للجدل حول وفاته قبل نحو تسع سنوات.
ولطالما رفضت أسرة رفسنجاني الرواية الرسمية بشأن وفاته من جراء أزمة قلبية في أثناء وجوده في مسبح.
وعَزَت فائزة أسباب «اغتيال» والدها إلى «انتقاداته لبعض السياسات الداخلية»، مشيرة إلى أن «الأدلة تشير بوضوح إلى أن هذا العمل لم يكن من تخطيط قوى أجنبية مثل روسيا أو إسرائيل، بل من جهات داخل النظام». وقالت إن والدها كان «عقبة» أمام بعض التيارات التي كانت تسعى إلى إزاحته، مضيفةً: «بسبب مكانته الرفيعة لم يكن بإمكانهم سجنه، فقرروا التخلص منه».
ويأتي ذلك بعد أسبوعين من تلميحات «ساخرة» وردت على لسان رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، بشأن موت رفسنجاني.



