منصة غامضة تثير الشكوك حول مخطط لاستهداف ترامب

فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقًا عاجلًا بعد اكتشاف منصة مرتفعة مشبوهة تطل مباشرة على منطقة خروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من طائرة الرئاسة في مطار بالم بيتش الدولي، وذلك خلال الاستعدادات الأمنية التي سبقت وصوله، بحسب ما أفادت شبكة “فوكس نيوز”.
ووفقًا للتقرير، عثر عملاء جهاز الخدمة السرية الأميركي على المنصة يوم الخميس، في موقع يتيح رؤية واضحة لمنطقة هبوط الطائرة الرئاسية، ما أثار مخاوف أمنية دفعت السلطات إلى فتح تحقيق فوري.
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، صرّح بأنه لم يتم ربط المنصة بأي جهة أو شخص حتى الآن، مؤكدًا أن المكتب أرسل فرقه المختصة لجمع الأدلة من الموقع، بما في ذلك تحليل بيانات الهواتف المحمولة في المنطقة.
من جانبه، أكد رئيس الاتصالات في جهاز الخدمة السرية، أنتوني غوغليلمي، أن الجهاز يعمل بشكل وثيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والجهات الأمنية المحلية في مقاطعة بالم بيتش، مشيرًا إلى أن الحادث لم يؤثر على تحركات الرئيس، ولم يُعثر على أي أفراد في الموقع.
ويأتي هذا التطور بعد أكثر من عام على محاولتين فاشلتين لاغتيال الرئيس ترامب في عام 2024. الأولى وقعت في 13 يوليو/تموز خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، حيث أُصيب ترامب في أذنه برصاص مسلح، ما أسفر عن مقتل أحد الحضور وإصابة اثنين آخرين، بينما قُتل المهاجم برصاص قناص من جهاز الخدمة السرية.
أما المحاولة الثانية، فكانت في 15 سبتمبر/أيلول قرب ملعب الغولف الخاص بالرئيس في فلوريدا، حيث أطلق مسلح النار دون أن يصيب ترامب، وتم رصده قبل أن يتمكن من تنفيذ هجومه.
التحقيقات الجارية حاليًا في منصة الصيد المشبوهة تعيد إلى الواجهة المخاوف الأمنية المحيطة بتحركات الرئيس، وسط تشديد الإجراءات الوقائية في جميع المواقع التي يزورها.



