اخبار العرب والعالم

ترامب يهدد: سننزع سلاح حماس إن لم تفعل


هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددًا بإمكانية نزع سلاح حركة حماس، في حال لم تتخلَّ عنه طوعًا، مؤكدًا أن واشنطن ستتدخل إذا لم تُنفذ الحركة ما هو متوقع منها. وقال ترامب في تصريحات صحفية: “إذا لم يفعلوا ما هو متوقع منهم، سنقوم نحن بذلك”، مضيفًا أن “حماس عنيفة جدًا… وسنرى كيف ستسير الأمور”، دون أن يحدد موعدًا صارمًا لتنفيذ هذا التهديد.

وفيما يتعلق بإمكانية نشر قوات أميركية في قطاع غزة، نفى ترامب وجود نية لذلك، معتبرًا أن “لا حاجة لمثل هذه الخطوة في الوقت الراهن”.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحماس بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث توعدت تل أبيب بالتصعيد، مطالبة السكان بالابتعاد عن الخط الأصفر. كما أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي أن الجيش قد يوجه ضربات إضافية للحركة ردًا على ما وصفه بـ”انتهاكات” الاتفاق.

من جانبها، نفت حركة حماس الاتهامات الإسرائيلية، مؤكدة التزامها بالاتفاق، مشيرة في بيان لها عبر تليغرام إلى أن الوسطاء لم يقدموا أي دليل على خرق من جانبها.

وكان ترامب قد لوّح الأسبوع الماضي باستخدام “العنف” لنزع سلاح حماس، عقب تنفيذ الحركة إعدامات بحق من اتهمتهم بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي. وأوضح في حديثه للصحافيين أن نزع السلاح يجب أن يتم خلال “فترة زمنية معقولة”، دون تحديد إطار زمني واضح.

في المقابل، أكدت حماس أن ملف السلاح قابل للنقاش ضمن إطار وطني فلسطيني جامع، مشددة على أن ما تملكه من أسلحة يُعد بسيطًا، بينما رفضت إسرائيل هذا الطرح، وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إنهاء الحرب في غزة مرهون بتنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة، والتي تشمل نزع سلاح الحركة.

يُذكر أن خطة ترامب التي طُرحت الشهر الماضي، ونالت توافقًا أوليًا بين إسرائيل وحماس برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة، وبمشاركة تركية، تضمنت تنحي حماس عن السلطة، وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح تُدار من قبل لجنة فلسطينية بإشراف دولي، إلى جانب نشر مهمة دولية لحفظ الاستقرار وتدريب قوات شرطة فلسطينية.

مقالات ذات صلة