الرياضة

من كيليهر إلى بخاري.. هل تعطل سلاح رونالدو؟


وصل البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم وقائد النصر السعودي، إلى ركلة الجزاء الرابعة التي يهدرها خلال العام الحالي 2025.

وأضاع رونالدو فرصة تقدم فريقه عندما كان متعادلا 1-1 مع الفتح في الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث سدد كرة قوية لكن الحارس المتألق أمين بخاري تصدى لها ببراعة.

ورغم أن رونالدو عاد وسجل هدفا ضمن الفوز الكبير للنصر بخماسية، ما عزز صدارة الفريق للدوري السعودي، وضمن لـ “الدون” على الأقل حضورا تهديفيا في هذا الانتصار، لكن ذلك لا ينفي حقيقة أنه أهدر ركلة الجزاء الثانية هذا الشهر فقط، والرابعة في العام.

وقبل أسبوع واحد فقط وتحديدا يوم السبت الماضي، أضاع كريستيانو ركلة جزاء بقميص منتخب البرتغال في مواجهة منتخب أيرلندا ضمن تصفيات كأس العالم.

هذه المرة سدد رونالدو كرة في منتصف المرمى مع ارتماء حارس ليفربول السابق كايمن كيليهر، الذي أنقذها بقدمه وسط صدمة وانفعال الدون الذي وعده بأن يهز شباكه لاحقا لكن دون أن يفي بوعده، حيث تكفل زميله روبن نيفيز لاعب الهلال بتسجيل هدف الفوز من ضربة رأس.

وفي مايو/ أيار الماضي، أضاع رونالدو ركلة جزائية مع النصر ضمن منافسات الدوري السعودي، وذلك ضد فريق الخليج، حيث سدد في القائم الأيمن لتخرج الكرة بعد ذلك إلى خارج الخطوط.

وفي مارس/ آذار من العام الحالي أيضا أضاع ركلة جزاء ضد الدنمارك في بطولة دوري الأمم الأوروبية، التي توجت بلقبها البرتغال في نهاية المطاف، لكن كريستيانو سدد كرة سهلة في يد الحارس كاسبر شمايكل، قبل أن تفوز البرتغال في النهاية 5-2.

رقم سلبي
ويعد هذا العدد من الركلات المهدرة في عام واحد، هو الأعلى في مسيرة كريستيانو التي بدأت قبل أكثر من 20 عاما، منذ موسم 2015-2016 الذي أضاع فيه 5 ركلات، منها 3 مع ريال مدريد وركلتين بقميص البرتغال.

ولحسن حظ رونالدو أن الركلات الأربع التي أهدرها هذا العام، لم تتسبب في نتيجة سلبية سواء لفريقه أو منتخب بلاده، حيث خرج منتصرا في النهاية.

لكن المثير للقلق هو أن ركلات الجزاء كانت لفترة طويلة هي بمثابة هدف محقق للفريق الذي يدافع عن ألوانه رونالدو.

 

مقالات ذات صلة