اخبار العرب والعالم

إسرائيل تعلن انتشار قواتها في محور “موراغ” في غزة

أعلنت إسرائيل أن قواتها انتشرت في محور «موراغ» الأمني الذي تم إنشاؤه حديثاً جنوب قطاع غزة.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن، الأربعاء الماضي، إنشاء ممر «موراغ» الجديد للضغط على حركة «حماس»، وأشار إلى أنه سيعزل مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي أمر بإخلائها، عن باقي القطاع.

وقال بيان عسكري، اليوم السبت، إنه تم نشر قوات من الفرقة 36 في الممر. ولم يتضح على الفور عدد القوات التي تم نشرها.

وأظهرت خرائط نشرتها وسائل إعلامية إسرائيلية أن الممر الجديد يمتد بعرض القطاع من الشرق إلى الغرب، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وذكر نتنياهو أنه سيكون «ممر فيلادلفيا ثانياً»، مشيراً إلى الجانب الذي يقع بغزة من الحدود مع مصر جنوباً، الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ مايو (أيار) الماضي.

وأعادت إسرائيل التأكيد على السيطرة على ممر «نتساريم» الذي يفصل الثلث الشمالي لغزة، بما في ذلك مدينة غزة، عن باقي القطاع. ويمتد ممرا «فيلادلفيا» و«نتساريم» من الحدود الإسرائيلية إلى البحر الأبيض المتوسط.

وذكر نتنياهو يوم الأربعاء الماضي: «إننا سنقوم بتجزئة القطاع، وسنزيد الضغط خطوة تلو الأخرى، بحيث يسلموا لنا رهائننا».

ومحور «موراغ»، كما يُطلَق عليه بالعبرية، أو «موراج»، أو كما يطلق عليه فلسطينياً محور «ميراج» يقع بالأساس في منطقة مصبح، أو ما يُسمى لدى بعض السكان، خصوصاً من كبار السن الذين يقطنون في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، باسم «مفترق مصبح»، وهي منطقة واقعة شمال شرقي رفح.

في تلك المنطقة كانت تقوم مستوطنة «موراغ»، وأُسّست عام 1972، وقد كانت بمثابة موشاف زراعي يصل إليه المئات من المستوطنين الذين يقطنون في بعض مستوطنات رفح وخان يونس وغيرها، وذلك قبيل الانسحاب عام 2005، للعمل فيه، قبل أن يتم فيه بناء كنيس يهودي كبير عام 1982، ويعيش في المستوطنة العديد من عائلات محدودة من المتدينين الذين تم إجلاؤهم منها خلال عملية «فك الارتباط» عن القطاع.

مقالات ذات صلة