الاقتصاد

«إتش اس بي سي» يتجاهل اقتراح أكبر مستثمر في هونغ كونغ لفصل أعماله بآسيا

دفعت «إتش اس بي سي»، الاثنين، جانباً، اقتراحاً قدمه أحد المساهمين النشطين في هونغ كونغ لفصل أعماله الأساسية في آسيا، مكرراً التأثير السلبي في كلفة البنك الذي يركز على آسيا وعملائه.

وفي حديثه إلى المساهمين في هونغ كونغ، أكبر أسواقها، قال رئيس مجلس إدارة البنك، مارك تاكر: «إن مجلس إدارة البنك أجمع على توصية المساهمين بالتصويت ضد مقترحات إعادة هيكلة البنك، ودفع توزيعات أرباح ثابتة».

وجاء التعليق في الوقت الذي دعا فيه كين لوي، أحد المساهمين الفرديين في «اتش اس بي سي» وزعيم مجموعة مستثمرين مقرها هونغ كونغ، إلى تفكيك البنك. ويدعو قراره الثاني المقترح، بنك «اتش اس بي سي» إلى استعادة مستويات أرباح ما قبل «كوفيد – 19».

وأخبر تاكر، المساهمين أن «إعادة الهيكلة أو الانقسام لأعمالها في آسيا، كما طلبت لوي، ستخلق فترة كبيرة من عدم اليقين للعملاء، وسيتعطل الموظفون والمساهمون».

كلفة كبيرة

وقال تاكر، لمئات من المستثمرين الفرديين بالبنك: «في الواقع، ستكون هناك كلفة كبيرة على مدى عدد من السنوات مع مخاطر تنفيذ جوهرية، لذلك لن يكون من مصلحتك تقسيم البنك».

وقال البنك في إشعار للمساهمين الشهر الماضي: «إن الاجتماع في هونج كونج، يُعقد قبل الاجتماع العام السنوي الرئيسي لبنك إتش اس بي سي في مدينة برمنغهام البريطانية في 5 مايو/أيار لمناقشة نتائج البنك لعام 2022 ومسائل أخرى ذات أهمية».

وتعكس مقترحات لوي، دعوات أكبر مساهم في «اتش إس بي سي»، شركة مجموعة بينغ آن للتأمين الصينية، لفصل قسمها الآسيوي، الذي يمثل الجزء الأكبر من إيراداته وأرباحه. (رويترز)

مقالات ذات صلة