اخبار العرب والعالم

ماكرون .. قمة المناخ القادمة ستكون بباريس

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الأحد، نيته تنظيم قمة في باريس، العام المقبل، من أجل «اتفاق مالي جديد» مع الدول الضعيفة، بعدما اختتم مؤتمر «كوب27» في مصر على حصيلة متفاوتة. وكتب ماكرون على «تويتر»: «نحتاج إلى اتفاق مالي جديد مع الدول الأكثر ضعفاً، سأعمل على ذلك مع شركائنا بهدف عقد قمة في باريس قبل «كوب28» المقبل»، المقرّر في الإمارات نهاية 2023.

واتفقت الدول المشاركة في مؤتمر المناخ بشرم الشيخ المصرية، فجر أمس الأحد، على إنشاء صندوق لمساعدة الدول الفقيرة المتضررة من الكوارث المناخية. كما تقرر كذلك تشكيل «لجنة انتقال» مكلفة بوضع الإجراءات العملانية للتدابير الجديدة، وبينها الصندوق الخاص للخسائر والأضرار، ترفع توصيات «للدرس والإقرار» إلى مؤتمر الأطراف المقبل «كوب 28»، فيما جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، دعوته إلى شراكات انتقالية عادلة للطاقة لتسريع التخلص التدريجي من الفحم، وتوسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة، وكرر الدعوة لإصدار «ميثاق التضامن المناخي».

وبعد أعمال استمرت أكثر من أسبوعين، انتهى مؤتمر المناخ الذي نظمته الأمم المتحدة بعد تأخر دام أكثر من يوم جاعلاً منه أحد أطول مؤتمرات المناخ. وقال رئيس المؤتمر وزير خارجية مصر سامح شكري «لم يكن الأمر سهلاً»، لكن «نفذنا مهمتنا في نهاية المطاف».

وأكد شكري، في مؤتمر صحفي، أن المؤتمر شهد على مدى أسبوعين، مشاركة 112 رئيس حكومة ودولة، والذين شاركوا في فعاليات «الشق رفيع المستوى، والدوائر المستديرة». وأضاف أن «كوب 27» يعد مؤتمراً تنفيذياً، حيث لم يكتف بقرارات تقليدية، وإنما سعى منذ اللحظة الأولى ومنذ الإعداد خلال السنة الرئاسية للانتقال من الرئاسة البريطانية إلى الرئاسة المصرية بتكريس أهمية التنفيذ.

وحث إعلان ختامي، أتى ثمرة الكثير من التسويات، على خفض «سريع» لانبعاثات غازات الدفيئة من دون تحديد أهداف جديدة مقارنة ب«كوب26» العام الماضي في غلاسكو.وأسف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، لكون مؤتمر الأطراف فشل في وضع خطة «لخفض الانبعاثات بشكل جذري».

وأكد غوتيريس «كوكبنا لا يزال في قسم الطوارئ. نحتاج إلى خفض جذري للانبعاثات الآن وهذه مسألة لم يعالجها مؤتمر المناخ هذا».

 وكان النص المتعلق بخفض الانبعاثات موضع نقاشات حادة، إذ نددت دول كثيرة بما اعتبرته تراجعاً في الأهداف المحددة خلال المؤتمرات السابقة، ولا سيما إبقاء هدف حصر الاحترار ب1,5 درجة مئوية مقارنة بما قبل الثورة الصناعية «حياً».

ولا تسمح الالتزامات الحالية للدول المختلفة بتاتاً، بتحقيق هدف حصر الاحترار ب1,5 درجة مئوية. وتفيد الأمم المتحدة بأنها تسمح بأفضل الحالات بحصر الاحترار ب2,4 درجة مئوية في نهاية القرن الحالي، لكن مع وتيرة الانبعاثات الحالية قد ترتفع الحرارة 2,8 درجة مئوية وهو مستوى كارثي.

صحيفة الخليج

مقالات ذات صلة