اخبار العرب والعالم

فيضانات بنغلاديش تحاصر نحو مليوني شخص .. و25 قتيلاً للان.

نشرت بنغلاديش الجيش لمساعدة نحو مليوني شخص حاصرتهم مياه الفيضانات، بعدما أغرقت الأمطار الموسمية الغزيرة مساحات واسعة من الأراضي للمرة الثانية خلال أسبوعين، وفق ما أفاد مسؤولون الجمعة.

وغمرت المياه غالبية المناطق الشمالية الشرقية، ويمكن للوضع أن يتفاقم خلال نهاية الأسبوع مع توقع هطول مزيد من الأمطار.

وعلّقت السلطات إجراء الامتحانات في المدارس الثانوية في غالبية البلاد، حيث يتم استخدام مباني المدارس لايواء النازحين بسبب الفيضانات.

وقال مدير منطقة سيلهيت محمد مشرف حسين:«الوضع مقلق للغاية. أكثر من مليوني شخص عالقون الآن بسبب مياه الفيضانات». وأضاف: «الناس لجأوا الى المراكب. نشرنا الجيش، ونحاول إجلاءهم». وأشار الى أن السلطات أرسلت الجيش الى البلدات الريفية التي ضربتها الفيضانات، ويوزع الجنود المساعدات على المتضررين، ويعملون لإنقاذ الناس من المد المرتفع.

وقال عارف الزمان بويان من المركز الحكومي للتنبؤ والتحذير من الفيضانات، إن الأمطار الغزيرة التي هطلت الأسبوع الماضي في بنغلاديش وأجزاء من الهند المجاورة صبت في الأنهار التي فاضت ضفافها.

وأضاف بويان، أن نهر سورما، أكبر مجرى مائي في منطقة سيلهيت، كان أعلى من المعتاد بأكثر من متر. وتابع:«هذا واحد من أسوأ الفيضانات في تاريخ المنطقة. الوضع سيزداد سوءاً في الأيام الثلاثة المقبلة».

وأفادت مصادر بأن المنطقة بمعظمها تفتقر حالياً إلى الكهرباء والإنترنت. وضربت سيلهيت أواخر الشهر الماضي أسوأ فيضانات تشهدها المنطقة منذ عقدين، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص، وتضرر أربعة ملايين آخرين.

أكدت شرطة بنغلادش السبت أنّ الأمطار الموسمية التي اجتاحت البلاد أدت إلى مقتل 25 شخصًا على الأقل، في حين عزلت الفيضانات أكثر من أربعة ملايين شخص.

وأدت الصواعق التي رافقت هطول الأمطار إلى مقتل 21 شخصا منذ الجمعة، بينما لقي أربعة آخرون حتفهم في انزلاقات أرضية، وفق المصدر نفسه.

وتهدد الفيضانات باستمرار ملايين الأشخاص في هذا البلد المنخفض. لكن خبراء يقولون إن تغير المناخ يزيد من وتيرتها وشدتها ويضعف إمكانية توقع حدوثها.

وتغرق المياه الجزء الأكبر من شمال شرق البلاد ونشرت قوات من الجيش لإجلاء السكان الذين يجدون أنفسهم معزولين.

وتم تحويل المدارس إلى ملاجئ طارئة لإيواء سكان القرى التي غمرتها المياه في غضون ساعات بعد الفيضانات الغزيرة.

 ا ف ب

مقالات ذات صلة