ارشيفالاقتصاد

بعد شهر مايو العاثر والمُتقلب … وول ستريت تتعثّر مطلع يونيو أيضاً

تراجعت الأسهم الأمريكية مرة أخرى في تعاملات متقلبة، الأربعاء وسط مخاوف بشأن صحة الاقتصاد، حيث قامت وول ستريت بتحويل الصفحة إلى شهر آخر بعد شهر مايو المتقلب.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 176.89 نقطة أو 0.5 بالمئة إلى 32813.23 نقطة. وارتفع مؤشر الأسهم القيادية بأكثر من 280 نقطة عند أعلى مستوياته للجلسة وانخفض 400 نقطة عند أدنى مستوياته.

من جهته، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8٪ إلى 4101.23 نقطة. تراجع مؤشر ناسداك المركب ثقيل التكنولوجيا بنسبة 0.7% إلى 11994.46 نقطة.

وكانت الأسهم المالية هي الأسوأ أداءً في ستاندرد آند بورز يوم الأربعاء. تراجع كل من جولدمان ساكس وجي بي مورجان تشيس بأكثر من 1%.

ومما يثقل كاهل معنويات المستثمرين أيضًا، قال جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان، إن الاقتصاد يتجه نحو «إعصار» و«من الأفضل أن الاستعداد لذلك».

وحذر ديمون، المستثمرين ونصحهم بالاستعداد لـ «إعصار» اقتصادي، حيث يكافح الاقتصاد مجموعة غير مسبوقة من التحديات، بما في ذلك تشديد السياسة النقدية إثر الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة «جيه بي مورغان تشيس» المالية خلال مؤتمر برعاية «أليانس بيرنستين هولدينغ»: «العاصفة قادمة إلى طريقنا، ونحن لا نعرف ما إذا كانت ستكون عاصفة صغيرة أم إعصاراً هائلاً. لذا من الأفضل أن نستعد».

وخفض الاقتصاديون في «جيه بي مورغان» الشهر الماضي توقعاتهم للنمو للنصف الثاني من عام 2022 إلى 2.4% من 3%، وللنصف الأول من 2023 إلى 1.5% من 2.1% وللنصف الثاني من 2023 إلى 1% من 1.4%. وقال ديمون إن «جيه بي مورغان» تستعد لهذا الاضطراب من خلال اتباع سياسة متحفظة في ميزانيتها العمومية.

ومع ذلك، أشار ديمون إلى قوة المستهلك، والأجور المتزايدة، ووفرة الوظائف باعتبارها «السحب المضيئة» في الاقتصاد. وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، قال الرئيس التنفيذي لشركة «ويلز فارجو»، تشارلي شارف، إنه يتوقع أن تنخفض وتيرة نمو القروض في الشركة بعد الارتفاع في الربع الأول.

وأغلق المؤشر ستاندرد اند بورز في وول ستريت منخفضا، الثلاثاء بعد ثلاث جلسات من المكاسب، إذ أبقت تقلبات سوق النفط التركيز على ارتفاع حاد للتضخم وسط رد فعل من المستثمرين على تعليقات متشددة من مسؤول في مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وبعد أداء متفوق في وقت سابق من الجلسة، تحول قطاع الطاقة في المؤشر ستاندرد اند بورز للهبوط مع ارتداد أسعار النفط عن مكاسبها بعد تقرير بأن بعض أعضاء أوبك يدرسون فكرة تعليق روسيا من اتفاق لإنتا النفط، وهو ما قد يمهد الطريق أمام منتجين آخرين لضخ كميات كبيرة إضافية من الخام.

وأغلق المؤشر ستاندر اند بورز 500 القياسي منخفضا 24.52 نقطة، أو 0.59 بالمئة، إلى 4133.72 نقطة في حين تراجع المؤشر ناسداك المجمع 48.62 نقطة، أو 0.40 بالمئة، ليغلق عند 12082.51 نقطة. وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 190.80 نقطة، أو 0.57 بالمئة، إلى 33006.27 نقطة. وينهي ستاندر اند بورز 500 الشهر بلا تغير يذكر في حين ارتفع داو جونز 0.04 بالمئة وهبط ناسداك 2.05 بالمئة.

مقالات ذات صلة