
قالت مصادر سياسية عراقية ان زيارة الوفد البرلماني الى أربيل تزامنت مع وصول قيادات في الحرس الثوري إلى بغداد.
وقالت المصادر ان وفد الحرس الثوري يحاول شرح الموقف الإيراني ومنع توجه بغداد إلى تدويل الهجوم على أربيل، مشيرة الى حجم الزخم الدولي الرافض للعدوان الإيراني لاسيما بعد زيارة الوفد النيابي لموقع القصف الإيراني والتي اثبت ان ادعاءات ايران لا أساس لها من الصحة.



