
أفاد تقرير لصحيفة ستار اند سترايب الاميركية، ان معظم الاثار المنهوبة من دول الشرق الاوسط يتم تزويدها بوثائق ملفقة من قبل تجار الاثار في إسرائيل.
وذكر التقرير أن المتاحف في جميع أنحاء العالم تواجه مزيداً من التدقيق بشأن مصدر الاثار، لا سيما تلك المنهوبة من مناطق النزاع.
واشار التقرير الى تهريب قطع أثرية أخرى مسروقة من العراق وسوريا، بضمنها آلاف الألواح المسمارية.



