الكشف عن عنف ممنهج ضد المعارضين في ميانمار

قال محقق أممي، إن الأدلة الأولية التي تم جمعها منذ استيلاء الجيش على السلطة بميانمار تظهر هجوما منهجيا واسع النطاق على المدنيين يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقال رئيس الهيئة التابعة للأمم المتحدة التي تحقق في أخطر الجرائم في ميانمار، نيكولاس كومجيان، بإن آلية التحقيق المستقلة من أجل ميانمار، تلقت أكثر من 200 ألف اتصال منذ استيلاء الجيش على السلطة وجمعت أكثر من 1.5 مليون عنصر من الأدلة التي يجري تحليلها حتى تتسنى محاسبة كبار المسؤولين عن الجرائم الدولية الخطيرة بميانمار في يوم من الأيام.

وأوضح إن المحققين رأوا أنماطا من العنف، من قبل قوات الأمن على التظاهرات بعد الانقلاب العسكري الذي أعقبه تصاعد في العنف واستخدام أساليب أكثر عنفا لقمع المتظاهرين.

Related Posts