اجتماع مرتقب: القوى “الشيعية” بين خياري التوافق أو حكومة تصريف الأعمال

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن اجتماع مرتقب لجميع القوى السياسية التي توصف بالشيعية ســيُعقد في مدينة النجف، للملة الأوضاع والخروج بصيغة توافقية لإدارة الحكومة المقبلة.

وقالت المصادر ان كلاً من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي سيلعبان دوراً مهماً في اختيار رئيس الوزراء المقبل، ورأت انه إذا فشل اجتماع النجف هذا، فان الخيار سيكون الاستمرار بحكومة تصريف الأعمال لمدة ستة أشهر، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات مبكرة في أيار 2022، وهو اختيار صعب الإقرار والتنفيذ برأي بعض السياسيين والمتابعين.

ولفتت المصادر الى ان أيا من القوى السياسية الأخرى لم يعطِ وعداً لاي طرف حتى الآن، والجميع بانتظار ما سيسفر عنه اجتماع النجف والتوافقات داخل ما يوصف بالبيت الشيعي.

Related Posts