الصدر قلق من تسنم اتباعه لرئاسة الوزراء المقبلة ويتوعد الفاسدين: الكصكوصة جاهزة

عبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن خشيته على أتباعه من الوقوع في الزلل وحب الدنيا في حال استلام التيار الصدري لهرم السلطة في العراق مشيرا الى انه، لا يريد التضحية بسمعة آبائه وأجداده واسم العائلة، وهو ما يؤيد تصريحات بهاء الاعرجي التي ادلى بها لبرنامج من بغداد، قبل عشرة أيام.

الصدر الذي حاول استلهام حكم وبلاغة الامام علي بن ابي طالب والامام الحسين، قال في حوار مع ما يعرف بوزير القائد، أعرب الصدر عن قلقه من تسنم الصدريين لرئاسة الوزراء، ولوح بـ (الكصكوصة) من طرف خفي، بقوله: كل من يريد مصلحة شخصية فيجب ان لا يتصدى على الاطلاق، والا سأكون نداً لهم وسأفضحهم على الاشهاد، ولو كان أقرب الناس لي.

وقال: سـنكون خدامـا للشعب وهـم لنـا سـلطة فمنهـم ومـن اصواتهـم نستطيع خدمتهـم.. وأي قصـور أو تقصيري ذلك فستكون لـي وقـفـة، فأنا لا أدعـم جـهـة أو شخصاً بـل إنـني أدعـم العـراق وشعبه والاصلاح لا غير.

Related Posts