الموصليون يستذكرون الفاجعة وسط غياب التعويض وعدم محاسبة المسؤولين عن الحادث

تحل اليوم الذكرى الثانية لغرق العبارة في مدينة الموصل وغرق العشرات من الذين كانون على متنها.

وتشير الإحصاءات الرسمية الى انتشال مئة واثنتين وأربعين جثة من جثامين ضحايا الفاجعة، من بينها احدى عشرة جثة مجهولة الهوية بسبب التفسخ وفقدان الملامح، في وقت يرفع فيه أهالي الضحايا أصواتهم منددين بعدم محاسبة المسؤولين عن الكارثة وحرمانهم من أي تعويض حكومي.

وكان حادث غرق العبارة في المنطقة السياحية في غابات الموصل قد أسفر عن وفاة أكثر من مئة وخمسين شخصا، بسبب حمل العبارة اعدادا أكبر من طاقتها الاستيعابية وميلانها وانقلابها بعد وقت قصير من حركتها.

Related Posts