مخاوف من رد إيراني في العراق على اغتيال زاده


يترقب الكثيرون الطريقة التي قد ترد بها طهران، على اغتيال عالمها النووي محسن فخري زاده، الذي يعد مؤسس الملف النووي الإيراني

مراقبون للشأنين العراقي والإيراني، رجحوا ان تقدم إيران على رد انتقامي يشمل أكثر من دولة في المنطقة، ومنها العراق، خاصة بعد إعلان قائد الحرس الثوري حسين سلامي أن رد بلاده لن يتحدد بمنطقة جغرافية، مبينين أن العراق هو أقرب دولة للرد الإيراني بحكم وجود قواعد أميركية كبيرة فيها الاف الجنود، الى جانب اتهام الإيرانيين للولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل في تنفيذ العملية.

وكانت وزارة الدفاع الإيرانية أفادت الجمعة بأن فخري زاده قتل بعد عملية استهداف لموكبه شملت تفجير سيارة وإطلاق رصاص، وذلك على طريق في مدينة آب سرد في مقاطعة دماوند شرق العاصمة طهران.

Related Posts