العفو الدولية: الأطفال الإيزيديون الناجون من قبضة داعش الإرهابي يواجهون تحديات هائلة

سلط تقرير لمنظمة العفو الدولية، الضوء على التحديات التي وصفها بالهائلة، التي يواجهها عدد كبير من الاطفال الإيزيديين العائدين الى أحضان عائلاتهم، بعد تحريرهم من قبضة تنظيم داعش الارهابي.

وأكد التقرير ان التنظيم الارهابي لجأ الى تعذيب نحو الف وتسعمئة واثنين وتسعين طفلا ايزيديا بعد اختطافهم، اضافة الى إرغامهم على المشاركة في القتال، واغتصابهم، وتعريضهم للعديد من الانتهاكات الأخرى المروعة لحقوق الإنسان، مضيفا ان هؤلاء الأطفال الناجين من جرائم مروعة، يواجهون إرثا من الإرهاب، والذي يتطلب ان تحظى صحتهم البدنية والنفسية بأولوية في السنوات المقبلة، ليتسنى لهم الاندماج التام في عائلاتهم ومجتمعهم.

وأكد التقرير ان العديد من الأطفال الذين كانوا أسرى لدى تنظيم داعش، عادوا وهم مصابون بجروح أو أمراض أو إعاقات بدنية طويلة الأجل، ومن بينها اضطراب ما بعد الصدمة، وحالة القلق، والاكتئاب، وظهور السلوك العدواني، واستحضار الماضي، والكوابيس، والانطواء الاجتماعي، والتقلب المزاجي الحاد وغيرها.

Related Posts