لوف يعترف بالمعاناة الشديدة أمام كوريا الجنوبية

لاعبو ألمانيا
لاعبو ألمانيا

ليس فقط خروج المنتخب الألماني، حامل اللقب، من مونديال روسيا، كان صادما، ولكن أيضا الطريقة التي سقطت بها الماكينات الألمانية، أمام كوريا الجنوبية.

وظهر الفريق الألماني، تحت قيادة مدربه يواكيم لوف، بمستوى باهت للغاية، خلال هزيمته أمام كوريا الجنوبية، بهدفين دون رد، في ختام فعاليات المجموعة السادسة، أمس الأربعاء.

ولم يُظهر الفريق الألماني، ما يشفع له في البقاء بالبطولة حتى مراحلها الأخيرة، وأنهى مشواره في روسيا بتذيل ترتيب المجموعة السادسة.

وبعد أربعة أعوام من التتويج بلقب كأس العالم، قدمت ألمانيا، أسوأ أداء لها في المونديال، منذ نسخة 1938، عندما خرج الفريق من الدور الأول.

وبعد الهيمنة على كرة القدم العالمية، خاصة في العقد الأخير، قدم الفريق الألماني، مباراة أقل ما توصف بأنها متدنية أمام الفريق الكوري الذي خسر أول مباراتين له في المونديال.

وفي الشوط الأول، فشل أبطال العالم في الذهاب ولو بفرصة واحدة لمرمى الخصم، في الوقت الذي أهدر فيه، الفريق الكوري فرصتين خطيرتين.

وفي بداية الشوط الثاني، تصدى الحارس الكوري جو هيون وو، لضربة رأس قوية من ليون جوريتسكا، قبل أن يبدأ الفريق الألماني، في الضغط على مرمى الخصم بحثا عن هدف الفوز.

وأهدر ماتس هوميلز، فرصتين للماكينات، كما أهدر ماريو جوميز فرصة محققة، في الوقت الذي أحرز فيه الفريق الكوري هدفين من هجمتين مرتدين، عن طريق كين يونج جون وسون هيونج مين، ليقتنص الفوز.

واعترف لوف “لم تسنح لنا أي فرصة للتقدم، لقد تراجعنا للخلف، علمنا أن السويد تقدمت على المكسيك وكنا في حاجة للمزيد من الضغط على الخصم”.

وأضاف “فريقنا في تلك المباراة افتقد إلى الأداء الراقي الذي اعتاد على تقديمه”.

وقال الحارس الألماني مانويل نوير “لقد أهدرنا فرصة عظيمة، كانت لدينا ولم نستغلها”.

وأضاف “علينا أن نقول بوضوح أننا لا نستحق الأمر، لم نظهر بشكل مقنع في أي مباراة”.

المصدر : كووورة

Related Posts