“مقري” رئيسا لأكبر حزب إسلامي في الجزائر لولاية ثانية

زكّى المؤتمر السابع لحركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر)، الأحد، رئيسها عبد الرزاق مقري لولاية ثانية من خمس سنوات.

جاء ذلك خلال جلسة تصويت سرية بمجلس الشورى (أعلى هيئة في الحزب) انطلقت ليلة السبت واستمرت حتى صباح الأحد، حسب مصادر قيادية في الحركة، للأناضول.

وفاز مقري الذي يقود الحركة منذ العام 2013، بأغلبية 241 صوت من أعضاء مجلس الشورى مقابل 84 لمنافسة نعمان لعور نائب رئيس الحركة سابقا.

وانتخب المجلس أيضا كل من عبد الرزاق عاشوري وعبد الرحمان فرحات نوابا لرئيس الحركة وأعاد تزكية في منصب رئيس مجلس الشورى.

وتعد تزكية مقري بأغلبية مطلقة لولاية جديدة فوزا ساحقا لتيار يرفض المشاركة في الحكومة، وهو الخيار الذي يدعمه رئيس الحزب السابق أبو جرة سلطاني والذي أعلن أمس عدم دخوله السباق كمنافس لمقري.

ويعد وصول مقري إلى رئاسة الحركة في 2013، خلفا لأبو جرة سلطاني بمثابة نهاية تحالف بين الحزب والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة منذ وصوله الحكم العام 1999.

وظلت الحركة تشارك في الحكومات منذ التسعينيات قبل أن تقرر فك الارتباط بالنظام الحاكم والتحول نحو صفوف المعارضة.

وعبد الرزاق مقري (58 سنة) هو أحد مؤسسي الحزب وله تكوين في الطب كما مارس الإمامة في مساجد بمسقط رأسه بمحافظة المسيلة (250 كلم شرق العاصمة) وهو حاليا الأمين العام لمنتدى كوالامبور للفكر والحضارة.

Related Posts