عمو بابا.. ثلاثية تاريخية تحفظ هيبة العراق في بطولات الخليج

عمو بابا

تبقى بطولات الخليج مرعبة للمدربين، لأنها كانت سببًا  في إقصاء عدد كبير منهم بسبب الفشل في تحقيق نتائج جيدة أو الفوز باللقب.

ورغم أن الاتحادات تعترف بأنها بطولة غير رسمية أو معتمدة دوليًا ضمن أجندة الفيفا، إلا أنها مؤثرة للجماهير الخليجية، ودائمًا ما تشهد ندية وإثارة، وتترقبها الجماهير، وتكون مضغوطة إعلاميًا، وبالتالي كانت وما زالت سببًا لإسقاط الكثير من المدربين ممن يعجزوا عن تحقيق اللقب.

ويسلط  كووورة  الضوء حول سيرة المدربين، الذين قادوا المنتخب العراقي في بطولات الخليج..

 عمو بابا إعجاز

يبقى المدرب العراقي الراحل، الاسم الأبرز تدريبيًا في تاريخ بطولات الخليج، لأنه المدير الفني الوحيد الذي توج بثلاثة ألقاب لكأس الخليج، وهو ما عجز عنه أقرانه ليسجل رقمًا تاريخيا في البطولة، ويبقى اسمه راسخًا في أذهان الجماهير العراقية.

بدأت مسيرة عمو بابا في النسخة الخامسة عام 1979 بالعاصمة العراقية بغداد، حيث توج باللقب، في ثاني مشاركات العراق في البطولة، ثم قاد أسود الرافدين في النسخة السادسة عام 1982 لمباراة فاصلة أمام الكويت، حيث كان يكفي المنتخب العراقي التعادل لانتزاع الكأس، إلا أنه انسحب بقرار حكومي ومنح اللقب للفريق الكويتي، لدعمه في كأس العالم حيث كان الفريق الكويتي قد بلغ المونديال حينها.

وعاد عمو بابا ليعوض ويخطف اللقب في النسخة السابعة عام 1984 في سلطنة عمان، ليحقق اللقب الثاني للعراق والشخصي الثاني للمدرب المحنك، وغاب عمو بابا عن النسخة الثامنة عن قيادة المنتخب قبل أن يعود على رأس الهرم التدريبي في النسخة التاسعة في الرياض عام 1988، ليتوج بلقبه الثالث.

أربعة أجانب

أشرف على تدريب المنتخب العراقي في بطولات الخليج، أربعة مدربين أجانب، أولهم الاسكتلندي داني ماكلين، فهو صاحب أفضل نتائج بين المدربين الأجانب، حيث قاد العراق في مشاركتها الأولى بالنسخة الرابعة عام 1976 بالدوحة، ولكنه خسر اللقب أمام الكويت في مباراة فاصلة.

الألماني سيدكا قاد المنتخب العراقي في خليجي 20 باليمن عام 2010، حيث تأهل لنصف النهائي، إلا أنه خسر أمام الكويت بركلات الترجيح، ليحل العراق رابعًا.

فيما فشل البرازيلي زاماريو في تحقيق نتائج مميزة في النسخة الثامنة عام 1986 بالبحرين، رغم تأهل العراق في العام ذاته لمونديال المكسيك، ولكنه ودع بطولة الخليج بنتائج سلبية، واكتفى بالمركز السادس.

أما البرازيلي الآخر جورفان فييرا، قاد المنتخب العراقي في النسخة 19 والتي أقيمت في مسقط عام 2009، ولم يوفق في عبور دوري المجموعات، بل تذيل مجموعته التي ضمت عمان والكويت والبحرين.

نتائج المحليين

بخلاف الثلاثية التاريخية لعمو بابا، حصد المدرب العراقي حكيم شاكر الميدالية الفضية لخليجي 21 بالبحرين، بعد الخسارة أمام الإمارات 2/1 في المباراة النهائية، بينما فشل عدنان حمد بالنسخة 17 بالدوحة في تحقيق نتيجة مميزة، رغم أن منتخب العراق حينها حقق نتائج مميزة في أولمبياد (أثينا 2004)، والحال ينطبق على المدربين أكرم سلمان في النسخة 18، وأنور جسام في النسخة العاشرة، وكذلك لم يوفق حكيم شاكر في النسخة 22 في الرياض.

Related Posts