الدراجي: الساسة بعد عام 2003 لم يحققوا أي إصلاح ولم يبنوا أي مدرسة او مشروع خدمي للمواطنين

كشف عضو اللجنة المالية النيابية رحيم الدراجي عن فشل الساسة العراقيين في تحقيق الرفاهية لأبناء الشعب العراقي من خلال عدم انتهاجهم لمسيرة الإصلاحات التي نادى وينادي بها المواطنين في مختلف المناسبات موضحا ان لولا القصور والقاعات التي شيدت في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين لكان الساسة الآن يعيشون في كرفانات تشابه مأوى النازحين عن مناطقهم نظرا لعدم امتلاكهم لأي خطط تنموية تهدف لبناء المدارس والمستشفيات او أي مشروع خدمي طيلة الثلاثة عشر عاما الماضية كاشفا في الوقت ذاته عن إضاعة مبالغ الموازنات السابقة البالغة ثمانمئة وثمانين مليار دولار أميركي والتي لو جرى تقسيمها على أبناء الشعب لكانت حصة الفرد العراقي واحدا وعشرين مليون دولار ما يكفي لتحقيق رفاهية شعبية لا تضاهيها اي دولة في العالم.

واكد الدراجي ان الإعلام العراقي عليه مسؤولية تاريخية لتثقيف الشعب بضرورة التخلص من تلك الوجوه التي سرقت ثرواته وخربت بلده ولم تحقق شيء سوى زيادة ارصدتهم بالبنوك العالمية واستغلالهم لقصور الدولة العراقية والتي بنيت قبل عام الفين وثلاثة.

Related Posts