فرنسا عازمة على عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري

%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%82

تبدو فرنسا عازمة على المضي قدما في عقد مؤتمر دولي للسلام، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قبل نهاية العام الجاري في العاصمة، باريس.

ووصل المبعوث الخاص الفرنسي، لمبادرة السلام في الشرق الأوسط، بيير فيمونت، إلى الأراضي المحتلة الأحد، على أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رام الله مساء الإثنين.

وقال فيمونت، في كلمة ألقاها في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب (غير حكومي) مساء الأحد: “إن ما يقوم به الاتحاد الأوروبي مع اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) هو النظر في كيفية دفع العملية السلمية إلى الأمام”.

وأضاف، كما نقل عنه المعهد في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه الإثنين: “إن الهدف من المبادرة الفرنسية هو إعادة حل الدولتين إلى جدول الأعمال”.

ويدعو حل الدولتين، الذي طرحته اللجنة الرباعية الدولية في العام 2003، إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في إبريل/ نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى من السجون الإسرائيلية.

وفيما لا يلوح في الأفق استئناف لهذه المفاوضات، فإن فرنسا تطرح عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري لإعادة إطلاق هذه المفاوضات بوجود دولي.

ورحب الفلسطينيون بهذه المبادرة، ولكن إسرائيل أعلنت مرارا على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحفظها عليها.

ولم تحدد فرنسا موعد عقد المؤتمر، ولكن مسؤولا فلسطينيا، فضل عدم ذكر اسمه، قال لوكالة الأناضول، إن فرنسا تنتظر انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المقررة غدا الثلاثاء، حتى تنسق مع الإدارة الأمريكية، في موعد عقده.

ونقلت صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية في عددها الصادر الإثنين، عن فيمونت قوله في الكلمة ذاتها، إنه سيغادر إلى واشنطن فور انتهاء الانتخابات الأمريكية، من أجل تنسيق الخطوات المطلوبة من الإدارة الحالية قبل انتهاء ولايتها.

وتنتهي ولاية الإدارة الأمريكية الحالية، مطلع العام المقبل.

وترغب فرنسا بمشاركة إسرائيل في المؤتمر الدولي، رغم تحفظها عليه.

وقال فيمونت: “إذا ما قررت الحكومة الإسرائيلية في نهاية الأمر المشاركة في مؤتمر باريس، فإنها ستظهر التزام جدي بحل الدولتين”.

وقال المبعوث الخاص الفرنسي: “لا نحاول بأي حال فرض الحل على الجانبين، وإنما نحاول الدفع باتجاه انخراط المجتمع الدولي من جديد في عملية السلام”.

Related Posts

LEAVE A COMMENT