قمي: العمليات العسكرية في الموصل تختلف عما حدث في الفلوجة ولن تفتح ممرات امنه لهروب “الإرهابيين”

%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d9%8a

أكد السفير الإيراني السابق لدى العراق حسن كاظمي قمي ان العمليات العسكرية في الموصل تختلف في خططها عما جرى في الفلوجة التي تمكن الأمريكان فيها من فتح ممرات آمنة لمن وصفهم بالإرهابيين كي يفروا منها.

وأضاف قمي في تصريح لوكالة تنسيم الإيرانية ان القوات العراقية شنت هجوما من أربعة محاور بغية قطع الطريق على الدواعش وعدم السماح لهم بالفرار إلى مناطق أخرى ولا سيما سوريا لذا لو ترك العراقيون وشأنهم ولم يتدخل الأمريكان وحلفاؤهم في المنطقة سوف لا ينجو الدواعش من قبضة القوات العراقية كما حدث بالفلوجة حينما فرت أعداد كبيرة منهم إلى بلدان الجوار بمعونة أمريكية وإقليمية مشيرا الى ان المعركة عراقية وليست بحاجة إلى أية قوات أجنبية وهذه رسالة واضحة للأمريكان والأتراك ودليل واضح على تنامي الامكانيات الدفاعية للقوات العراقية وأضاف قمي ان الموصل خضعت لسيطرة إرهابيي داعش لمدة تفوق السنتين والنصف ومن المؤكد بأنهم طوال هذه الفترة قد عززوا مواقعهم الدفاعية وجهزوا أنفسهم بشتى الدفاعات العسكرية وتلغيم جميع الأماكن وزرع العبوات الناسفة في كل مكان مما يجعل العمليات تسير ببطء بعض الشيء وما يزيد من تعقيد هذه العمليات الواسعة أنهم جعلوا المواطنين كدروع بشرية تصونهم من هجمات القوات العراقية بمختلف مكوناتها.

Related Posts

LEAVE A COMMENT