الشيخ جمال الضاري: عزمنا على مواجهة قانون جاستا بثورة JAAA لتحقيق العدالة ضد الإجراءات الأميركية

الشيخ-جمال-الضاري-350x175

كشف رئيس اللجنة المركزية للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري في مقالته التي نشرت بصحيفة ذا هيل الأمريكية واسعة الانتشار في واشنطن والمتداولة بين أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب وإدارة البيت الابيض وصناع القرار العالمي ان الشعب العراقي سيرد على الولايات المتحدة بسبب الغزو الأمريكي للعراق عام الفين وثلاثة خصوصا وان واشنطن لم تكن تدرك التبعات المترتبة على إصدار قانون العدالة ضد داعمي الأعمال الإرهابية المعروف بقانون جاستا بأغلبية ساحقة في مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي وخاصة تلك الضربة القوية لمصداقية الولايات المتحدة وما صاحبها من معارضة لهذا القانون.
وأشار الشيخ جمال الضاري الى ان قانون جاستا سيعزز العداء نتيجة للفوضى الدبلوماسية التي يمكن التنبؤ بها من جراء توجيه الاتهامات زورا الى حكومات عن جرائم إرهابية وفي النهاية سيخلق ذلك مشاكل أكثر بكثير في طريق الحلول التي يرمي لها القانون وسوف يتسبب بولادة ثورة عالمية جديدة تسمى العدالة ضد الأفعال الأمريكية مضيفا ان مجموعة من المحامين الدوليين ستتسلم وفقا للإجراءات الخاصة بهذا القانون طلبات التعويض من جميع أنحاء العالم ومن الجهات ذات الصلة بكل ما قد فعلته الولايات المتحدة من التدخل العسكري والانقلابات العسكرية وتقديم الدعم للنظم الاستبدادية وربما حتى مسؤوليتها في استنفاد طبقة الأوزون وان شعب العراق قد يكون أول من سيطلق هذه الثورة.
وأضاف الشيخ جمال الضاري ان المشروع الوطني العراقي يمثل استجابة لمعاناة الشعب العراقي المستمرة من العدوان المستمر للإرهاب المنظم الذي يمثله داعش والميليشيات الطائفية ولأنه ولد أيضا كرد فعل لحالة الفساد والفشل السياسي وسعيا لإنقاذ العراق فانه وبصدور قانون جاستا سيتم تحميل واشنطن مسؤولية تدمير الدولة العراقية ومؤسساتها والسماح بتردي الوضع في العراق وإطلاق العنان لفوضى عامة وغياب للسيادة وفساد منظم واضطهاد وإقصاء وقتل واعتقال وامتهان لكرامة العراقيين وانه بتطبيق قانون جاستا فإن رد فعل الشعب العراقي سيكون سريعا ومؤثرا ولا هوادة فيه.

وأشار الشيخ جمال الضاري الى ان المشروع الوطني العراقي سيسعى للحصول على تعويض من الولايات المتحدة حول انتهاكات القوات الأمريكية في أعقاب غزو بغداد حيث شملت هذه العمليات قصف المدنيين وتدمير مؤسسات الدولة مثل محطات توليد الكهرباء والمستشفيات والمدارس والجامعات والطرق والجسور إضافة لعمليات الاعتقال والتعذيب في السجون كما حدث في سجن أبو غريب قائلا ان أكثر من مليون عراقي قتلوا مباشرة أو بشكل غير مباشر منذ غزو العراق عام الفين وثلاثة كما أن دخول الميليشيات الإرهابية بدعم من إيران وتنظيم داعش والقاعدة ارتبط بالفوضى العارمة وعدم الاستقرار في البلاد الناجم عن هذه الإجراءات وكذلك يقبع في سجون الحكومة المركزية الطائفية والفاسدة التي تدعمها الولايات المتحدة وإيران الى يومنا هذا مئات الآلاف من العراقيين الأبرياء الذين يجب تعويضهم عن معاناتهم.
وكشف الشيخ جمال الضاري عن سعي المشروع الوطني العراقي لتشكيل مجموعة متخصصة من كبار المحامين العراقيين والقضاة جنبا إلى جنب مع العديد من المستشارين القانونيين الدوليين وسيكون الهدف الأساس هو تحقيق العدالة وستقوم أسر الضحايا العراقيين بالتكاتف مع الشعب الياباني من هيروشيما وناغازاكي وفيتنام وأفغانستان من أجل تحقيق ذلك مشيرا الى ان تركيا تعتبر حزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غول منظمات إرهابية ويعارض الرئيس أردوغان دعم الولايات المتحدة لهذه المجموعات وبإقرار قانون جاستا فإن الرئيس التركي دعا مجلس النواب إلى إصدار تشريعات مماثلة وتطبيقها وفي باكستان هناك حاليا مثال آخر وهناك تستخدم الولايات المتحدة ما يزيد على اربعمئة طائرة بدون طيار وتستهدف هذه الطائرات أهدافا في باكستان بانتهاك واضح للقانون الدولي ومثال آخر من داخل الولايات المتحدة حيث ذكر السناتور السابق لاري بريسلر مؤخرا أنه كمحارب سابق في فيتنام فإنه بتطبيق هذا القانون سيكون من المؤكد أن تتم مقاضاته من قبل الحكومة الفيتنامية أو المواطنين الفيتناميين
وختم الشيخ جمال الضاري مقالته بالقول انه على قناعة تامة بان قانون جاستا لن يخدم الولايات المتحدة ومع ذلك وإذا أصرت واشنطن على هذا الشكل والأسلوب في التماس العدالة فسيكون للجميع الحق بالرد نفسه والمطالبة بتطبيق هذا الشكل والأسلوب للحصول على الحقوق المشروعة أيضا وكما يقول المثل من ساواك بنفسه ما ظلمك.

Related Posts

LEAVE A COMMENT