الفلوجيون يتمنون باطن الأرض بعد أن حرقهم ظاهرها – تقرير

لم تفلح كل النداءات التي بعث بها ابناء الفلوجة للعالم كي يتم توفير أوضاعا اقتصادية وانسانية أفضل مما كانوا يعيشونه هناك في مدينتهم التي أوسعتها المعارك جراحا لينتقلوا الى أماكن أشد بؤسا وفقرا وحرارة تتجاوز الخمسين مئوية

Related Posts

LEAVE A COMMENT