سيرين عبد النور تحلم بحمل الدراما اللبنانية إلى العالم العربي

سيرين عبد النور

اكدت النجمة اللبنانية سيرين عبد النور أنها ما زالت تشعر بأنها في بداية مسيرتها الفنية على الرغم من مرور ستة عشر عاماُ من النجاحات المتتالية طوال هذه المسيرة التي استعادت فيها كل الصعوبات والمراحل التي مرّت بها، وأكدت أنها تحتفظ من طفولتها بالبراءة التي تعيش فيها ودلع الفتاة الصغيرة.
فقد أطلت في حلقة استثنائية في برنامج» سكوب» عبر اذاعة «جرس سكوب أف أم» مؤكدة أنها تحلم بحمل الدراما اللبنانية إلى العالم العربي وتحقيقه بالأعمال الدرامية التي قدّمتها خلال السنوات الماضية ومنها «روبي» و»لعبة الموت».
ولفتت إلى دور المنتج الراحل أديب خير، الذي ساهم بهذه النقلة من خلال مسلسل «روبي» الذي كسر حواجز اللهجات وحصد نجاحاً عربياً واسعاً.
ورحّبت بفكرة عمل تمثيلي يجمعها بـالنجم المصري تامر حسني، مثنية على جماهيريته الكبيرة في عالم التمثيل والغناء، مشيدة في الوقت عينه بشخصيته المرحة.
وروت في هذا السياق حادثة حصلت معها ومع حسني، الذي مازحها في إحدى المرّات ملقيّاً التحية على زوجها فريد عبر القول: «إزيك يا أستاذ عبد الحليم»، وأثنت في الوقت عينه على روحه المرحة والفريدة من نوعها، قائلة: «تامر صديق واللي ما بيعرفو شخصياً ما بيعرف شي عنه هو شخص متواضع إلى حدّ بعيد، رغم الشهرة التي يعيشها وذلك أجمل ما فيه.
واعتبرت أن الصدف والحظوظ لم يلعبان دوراً كبيراً في مسيرتها الفنية بل المجهود والتعب لتحقيق الإنجازات، وأضافت أن «أوّل ما تفكّر فيه في هذه المرحلة حين يعرض عليها أي عمل هو شركة الإنتاج التي تساهم بإختيار كل التفاصيل الأخرى»، وإعتبرت «أن إقتناعها بالنصّ من الحلقة الأولى إلى الحلقة الأخيرة أصبح قاعدة أساسية في قراراتها».
أما عن إحتلالها المرتبة الأولى بين زميلاتها كأكثر ممثلة عربية متابعةً عبر مواقع التواصل الإجتماعي كافّة فعزت الأمر «إلى محبّة الجمهور، التي وضعتها في المكانة التي هي عليها اليوم وهو ما يحمّلها مسؤولية أكبر».
ونفت أن تكون شعرت بالندم لتقديم أي عمل من أعمالها، موضحة «أنها كانت تفضّل أن تكون مساحة دورها في مسلسل «24 قيراط» أكبر». وقالت: «لم أقل يوماً أنني شعرت بالندم على مسلسل « 24 قيراط»، بل قلت إن الأمر الوحيد الذي أشعرني بالندم هي المشاكل التي أحاطت بكواليس المسلسل وكنت بغنى عنها».
كما تحدّثت عن الكاتب اللبناني شكري أنيس فاخوري، الذي منحها الثقة في بداياتها وأسند إليها مسلسل «غداً يوم آخر» وبعدها مسلسل «إبنتي»، الذي قدّمت فيه دورين مختلفين لتكون النقلة الثانية في مسيرتها مع المنتج أديب خير.
وبشأن الصداقات على الساحة الفنية والتمثيلية إعتبرت «أن المحبّة المتبادلة بينها وبين زميلاتها كانت دائماً موجودة»، منوهةً «أن بعض الأشخاص يساهمون بزعزعة العلاقات بأخبار وأقاويل غير صحيحة»، وكشفت «أنها تستمع مؤخراً إلى ألبوم النجمة اللبنانية نانسي عجرم في سيارتها، ونوهت أنها تحبّ الإيجابية بأعمالها، وعبّرت عن إعجابها بأعمال الفنان الشامل مروان خوري، النجمة اللبنانية إليسا، النجم اللبناني وائل كفوري والنجمة المصرية شيرين عبد الوهاب، وعبّرت عن محبّتها لشمس الأغنية نجوى كرم التي تحمل أعمالها الفرح والبهجة.
وحول التوازن بين التمثيل والغناء إعتبرت «أن التمثيل يتطلّب مجهوداً كبيراً وعملاً متواصلاً لفترات طويلة جداً وهو ما يخلق صعوبة في التوفيق بينهما في الفترة عينها»، وأضافت «أن أولويتها كفنانة هو التمثيل». أمّا عن تقديمها لعمل مسرحي غنائي فإعتبرت أنه «من أعظم المشاريع الفنية لكنه بعيد بعض الشيء عن طبيعة شخصيتها الفنية التي تتعارض مع التكرار والإعادات».
وكشفت عن مقطع من أغنيتها الجديدة «بحبك يا مهذب»، التي تقدّم فيها اللون الشعبي وتتعزّل في الرجل في خطوة غنائية أولى في مسيرتها الفنية. ولأوّل مرّة ردّت على الإنتقادات التي طالتها عقب مشاركتها في برنامج» نجم الكوميديا» وعبّرت عن سعادتها بمشاركتها في لجنة التحكيم، مشيرةً إلى «أنها لا تقف عند التعليقات التي تصدر عن بعض الأشخاص الذين لا يملكون الباع المطلوب للنقد»، لافتة إلى «أن علاقتها بزملائها في البرنامج النجمين حسن حسني ومحمد هنيدي رائعة».
وعن علاقتها المميّزة بالجمهور المصري، قالت «إن الشعب المصري أحاطها منذ بداياتها بمحبّة كبيرة حمّلتها مسؤولية وأعطتها دافعاً لتقديم الأفضل، وهو ما خلق هذا القرب بينهما وبين جمهور أمّ الدنيا».
وحول تجربتها في برنامج «بلا حدود» الذي سلّط الضوء على النشاطات الإجتماعية التي تقوم بها، وجهت تحيّة لكل الذين شاركوها في هذا المشروع وقالت: «ما في أجمل من أن تشعر بإنسانيتك» وأكدت أنها «لن تقدّم موسماً جديداً من البرنامج لأنّ كل المواضيع الإجتماعية التي كانت تريد طرحها تطرّقت لها في المواسم السابقة».
وأضافت أنها «لم تحسم بعد قرارها بخوض سباق رمضان عام 2017 «، مشيرةً إلى «أن الهبوط الإنتاجي الذي تشهده الساحة يدفعها للتفكير مطولاً قبل الدخول في أي عمل لكنها لم تنف العروض التي تتلقاها ومنها عروض سينمائية تقوم حالياً بدراستها لإختيار ما يناسبها منها»، واشارت إلى «رغبتها بتقديم عمل يحمل روح الـaction بنقلة جديدة في مسيرتها».
أما في ما يتعلق بحياتها الشخصية فاعترفت «أن طفولتها لم تكن سهلة حيث عاشت الحرب اللبنانية كغيرها من اللبنانيين، خاصةً وأن منزل والديها كان على خطوط التماس»ـ وتمنت « لو أن الظروف سمحت لها بأن تعيش الطفولة بمعناها الحقيقي».
كما كشفت عن «أنها تحمّلت المسؤولية في عمر مبكر بعد أن بدأت في العمل باكراً من أجل مساعدة والدها الذي تعب جاهداً لتأمين احتياجات العائلة وهذا جعلها تشعر بالنضج في عمر التاسعة عشرة».
وأكدت «أنها تعيش حياة الأمومة بتفاصيلها كافّة مع ابنتها الوحيدة تاليا التي قررت من أجلها عدم الإلتزام بأي عمل حالياً والتفرغ لعائلتها».
وأعلنت «أن أسعد لحظة في حياتها كانت لحظة رؤية ابنتها بعد الولادة»، ولفتت إلى أنها «ليست إمرأة عنيدة، لكنها تطمح دائماً لتقديم الأفضل فتدرس خطواتها وإختياراتها بدقّة»، مشيرةً إلى «أن ذلك ينمّ عن شغفها بفنها فلا تساوم في عملها للحفاظ على نجاحها والمكانة التي وصلت إليها». ورأت «أن الآراء حول شكلها الخارجي تختلف بحسب الأشخاص»، وأشارت الى» أن مواقع التواصل الإجتماعي أعطت مجالاً للجمهور للتعبير عن رأيه بصراحة»، وأضافت «أنها الأجمل في عيون الأشخاص الذين يعتبرونها كذلك»، منوهةً بجمال زميلاتها، ومعتبرة «أن الجمال الروحاني هو الأهم بالنسبة لها ويعني لها كثيراً».
أما عن علاقتها بزوجها فأكدت أنّه «يمتصّ عصبيتها ويتفهّم ضغوط عملها المتواصل». وأكّدت «أن الخلافات الزوجية بينهما لا تتخطى الـ4 ساعات وتعود الأمور بعدها مباشرةً إلى مسارها الطبيعي». وأضافت أنه «يتفهّم جماهيريتها وأن الغيرة أساسية في العلاقة بين الشريكين». وبشأن الضغوط التي تعيشها بسبب الشهرة في يومياتها أوضحت أنها و»قبل أن تكون نجمة معروفة هي إنسانة وتحتاج لبعض الخصوصية في حياتها».

Related Posts

LEAVE A COMMENT