قرية هندية تتصدر قائمة أعلى البلاد في نسبة الانتحار

قرية هندية تتصدر قائمة أعلى البلاد في نسبة الانتحار

تعاني قرية «بادي» الهندية من مشكلة غامضة، تدفع سكانها إلى الانتحار بمعدلات مخيفة أهلتها إلى احتلال قائمة الأعلى انتحارًا في العالم لدرجة دفعت المسئولين الهنود إلى الاعتقاد بوجود شياطين تدفع سكان القرية إلى الانتحار، بعد أن سجلت 350 حالة انتحار خلال السنوات العشرة الماضية، من بينها 80 حالة وقعت خلال الأشهر الأولى من العام الحالي 2016.

ولا يوجد منزل واحد في القرية لم تحدث فيه حاله انتحار، حتى عمدة القرية وممثل الحكومة الرسمي فيها “راجندار سيسوديا” فقد ابن عمه الذي انتحر بشنق نفسه، قبل أن تلحق به والدته وشقيقه بالطريقة نفسها في أقل من عام واحد.

ويبلغ عدد سكان قرية “بادي” التي تقع في ولاية مهاديا براديش نحو 2500 نسمة، وجميعهم فلاحون يعملون في زراعة القطن، وقد دفعت حالات الانتحار المتكررة الحكومة الهندية إلى إرسال العشرات من اللجان المتخصصة في علم الاجتماع، إضافة إلى الأطباء النفسيين إلى القرية، للتعرف على الأسباب التي تدفع سكانها إلى التخلص من حياتهم بالشنق أو تناول مبيدات حشرية.

وخلصت اللجان إلى حقيقة واحدة وهي أن الديون والمشكلات الاقتصادية هي المسبب الرئيسي لحالات الانتحار في القرية، لكن الأهالي يرفضون هذا التشخيص، ويؤكدون أن هناك شياطين وأرواحًا شريرة تخطف أبناءهم وتدفعهم إلى قتل أنفسهم.

ويؤكد أهالي قرية “بادي” أن معظم الذين اقدموا على الانتحار هذا العام كانوا من أسر ميسورة ولا تعاني من أي ديون أو مشكلات اقتصادية، ورغم ذلك أقدموا على الانتحار، ومن بينهم طفل لم يتجاوز الحادية عشر من عمره.

Related Posts

LEAVE A COMMENT