الشيخ جمال الضاري: العراق ورث بعد عام 2003 حكومة طائفية وان الميليشيات وتنظيم “داعش” نجحوا باستغلال التصدع السياسي

جمال-الضاري-ايطاليا-2016

ذكر رئيس منظمة سفراء السلام من اجل العراق الشيخ جمال الضاري خلال الندوة ان عواقب الإرهاب من الموت والدمار إلى الخراب الاقتصادي والفقر والهجرات الجماعية أدى إلى هجرات دولية غير مسبوقة ولقد أصبح من الواضح أنه من أجل مكافحة هذه الجذور يجب تنفيذ استراتيجية أوسع وأكثر مشاركة وان الأمن هو جانب هام من هذه الاستراتيجية وانه من الضروري وضع جهد منهجي لاقتلاع أسباب الإرهاب.

مضيفا ان العراق ورث حكومة طائفية عميقة ومثيرة للانقسامات في أعقاب الغزو الأمريكي عام الفين وثلاثة وان المجتمع العراقي هو مجزأ للغاية بسبب نظام سياسي مبني على اسس طائفية وعرقية تحاول ترسيخ الانقسامات والتجزئة خصوصا وان جماعات مثل داعش والميليشيات نجحت في استغلال هذه التصدعات السياسية وتحويلها إلى محفزات الى حرب أهلية دامية في العراق.

وأكد الشيخ جمال الضاري ان من في العراق الآن يضطر الى ان يعيش تحت ولاء للميليشيات المدعومة من ايران والإرهابيين ولا تستطيع الحكومة حمايتهم مشيرا الى ان حقيقة ما يسمى بانتصارات في مدن أخرى كبيرة مثل الرمادي ما هو الا دمار شامل للمدن لتكون غير صالحة للسكن فضلا عن أهالي الفلوجة الذين يموتون جوعا على أيدي الحكومة التي فرضت الحصار المميت على المدينة باسم إلحاق الهزيمة بالإرهاب.

مذكرا المسؤولين الايطاليين والغربيين بان مطالب المتظاهرين السنة في العراق تلخصت بخطة للإصلاح السياسي وان من ابرز هذه المطالب هي وضع دستور جديد وإصلاح القضاء والفصل بين السلطات وتشكيل الدولة المدنية على أساس المواطنة الوطنية العراقية.

موضحا ان عناصر تنظيم داعش يدمرون التأريخ من خلال استهدافهم للمناطق الاثرية وان التحالف الدولي يدمر الحاضر من خلال عمليات القصف العشوائي واستهداف البنى التحتية كما حدث في بيجي والرمادي.

Related Posts

LEAVE A COMMENT