الشيخ جمال الضاري: أهالي الفلوجة أصبحوا رهائن بين طرفي صراع كلاهما يمتاز بالتطرف والوحشية في الانتقام

الشيخ-جمال-الضاري

أكد رئيس منظمة سفراء السلام من اجل العراق الشيخ جمال الضاري انه من خلال رصد الأوضاع المأساوي التي يعاني منها المدنيين الأبرياء من قتل وحصار وتجويع ومعاناة للأطفال والنساء والشيوخ تثبت ان المجتمع الضعيف من سكان الفلوجة والمتمثل بالعوائل الفقيرة والتي لم تستطع مغادرة منازلها منذ بداية تسليم المدينة من قبل قوات الحكومة لتنظيم داعش في تواطؤ مفضوح يؤكد ان هذا المجتمع الضعيف أصبح رهينة بين طرفي صراع كلاهما يمتاز بالتطرف والوحشية في الانتقام من كل جهة لا تنتمي لأي منهما.

 

 

وأضاف الشيخ جمال الضاري ان التقارير الأممية حول الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الحصار الحكومي والميليشيات التابعة لها توضح إن ذلك الحصار قد تسبب في حالات الوفاة وبالعشرات نتيجة الجوع والمرض والنقص الحاد في الأدوية والأغذية خصوصا وان منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بالعراق ليز غراند أكدت في تصريحاتها لوكالة رويترز عن قلقها من هذه الحالات كما ان صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ذكرت ات عشرة مدنيين على الأقل لقوا حتفهم جوعا بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش والميليشيات على المدينة وسكانها في واحدة من الحالات الكثيرة التي رصدها الأعلام العالمي وفي واحدة من الحالات الأخرى فإن السكان المحليين قد أجبروا على أكل الحشائش هربا من الموت جوعا كما حصل لسكان بلدة مضايا السورية التي عانت من نفس الحصار.

 

 

هذا وأكد الشيخ جمال الضاري ان الطرف المقابل في هذا الصراع الوحشي يقوم بحجز السكان المحاصرين ومنعهم من مغادرة المدينة ولذلك فإن هذا الوضع المأساوي يؤدي إلى مضاعفة الخسائر البشرية وزيادة في المعاناة للأهالي داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الفاعلة إلى التدخل الفوري لفك الحصار عن الفلوجة وانقاذ الجياع الذين لا حول ولا قوة لهم والعمل على إنقاذ من تبقى منهم قبل فوات الأوان مناشدا الأمم المتحدة وجميع الهيئات الدولية الأخرى لإخذ دورهم الإنساني المنشود في المساعدة العاجلة والفاعلة لإنقاذ المدنيين الأبرياء.

Related Posts

LEAVE A COMMENT