التغيير تنفرد بنشر تفاصيل “جريمة” سرقة النفط العراقي من احد الانابيب النفطية في منطقة هور رجب

بئر نفط سورية

في ظل التردي الأمني والفساد المالي والإداري المستشري في العراق تستمر عمليات سرقة الثروات والنفط العراقي بالتعاون مع ميليشيات وأحزاب متنفذة في السلطة وفي هذا السياق اتخذت التغيير على عاتقها كشف جميع عمليات نهب النفط والتي تتم تحت حماية مشددة.

 

 

حيث علمت التغيير ومن مصادرها الخاصة عن قيام دورية راجلة تابعة الى السرية الثانية فوج شرطة نفط جنوب بغداد بالعثور على تجاوز في الأنبوب “18 عقدة الشعيبة – الدورة” نفط خانه قرب النقطة “26” ضمن منطقة هور رجب قرب قوس بغداد.

 

 

وأضافت المصادر الخاصة للتغيير ان نوع التجاوز على الانبوب النفطي هو عبارة عن خرطوم قياس “1 انش” مدفون تحت الأرض يستخدم لسرقة النفط العراقي باتجاه مسقفات “جملون” تبعد مسافة 600 متر عن مسار الانبوب النفطي.

 

 

وكشفت المصادر الخاصة للتغيير عن قيام الجهد الهندسي برفع التجاوز من على الانبوب بالساعة الحادية عشر صباحا من يوم 3/3/2016 وفي تمام الساعة الرابعة من عصر نفس اليوم تعرضت النقطة “26” الى إطلاق نار كثيف من قبل مجموعة مسلحة كانت تقدم الحماية للأشخاص الذين يقومون بسرقة النفط العراقي.

 

 

الى ذلك ذكر خبراء في المجال النفطي ان تزايد اعمال التجاوز على الانابيب والسرقة المستمرة للنفط في العراق سببها عدم وجود عدادات لحساب كميات النفط المستخرج من الابار او المصافي النفطية وان هذا الأمر يساهم وبشكل كبير في ضياع أموال العراق وذلك بعد قيام بعض الأحزاب المتنفذة وبدعم من الميليشيات المسلحة والموالية لها بثقب الانابيب النفطية ووضع خراطيم لسحب النفط ومن ثمل يتم تحميل النفط المسروق في ناقلات ويتم بيعه في السوق السوداء بالداخل او حتى يتم تهريبها الى إيران ويباع بسعر رخيص.

 
كما أكد الخبراء في المجال النفطي ان عمليات ثقب انابيب النفط وسرقته عبر مضخات وخراطيم بصورة عشوائية يتسبب أيضا في ضياع كميات كبيرة من النفط وذلك بسبب التسرب المستمر الذي يحدث في الانابيب المثقوبة مطالبين باتخاذ إجراءات صارمة لمنع الأحزاب والشخصيات المتنفذة من سرقة النفط العراقي وتمويل عملياتهم الانتخابية والسياسية كما يفعل تنظيم “داعش” لتمويل عملياته الإرهابية.

Related Posts

LEAVE A COMMENT