عبد الزهرة : نطمح لتحقيق ثنائية الدوري والكأس

عبد الزهرة

منذ ان تسلم المدير الفني باسم قاسم مقاليد الادارة الفنية للقلعة البيضاء وزعيم الاندية العراقية الزوراء يقدم افضل العروض ويحقق احسن النتائج الموسم الحالي بفعل تواجد خلطة فنية زورائية تجمع بين خبرة اللاعبين الكبار ونشاط وحيوية اللاعبين الشبان.

حيث تتصدر الكتيبة المجموعة الاولى بفارق مريح من النقاط وكما انها وصلت الى الدور نصف النهائي من بطولة كاس العراق للموسم الحالي، وحقيقة الامر ما كانت لهذه النتائج ان ترى النور لولا القيادة الحكيمة للهيئة الادارية للنادي بقيادة نجم الكرة العراقية السابق فلاح حسن وتواجد جهاز فني على مستوى عال جدا فضلا عن امتلاك القلعة البيضاء للاعبين الكبار بخلاف تواجد قاعدة جماهيرية هي الاكبر والاوسع على الصعيد المحلي.

ومن اجل الوقوف على اخر اخبار النادي الابيض، وهل انه قادر على الجمع ما بين ثنائية الدوري والكأس؟ وماذا عن مهمة المنتخب الوطني العراقي في التصفيات الاسيوية المزدوجة لنهائيات امم اسيا بالامارات ونهائيات مونديال روسيا فقد تحاور مراسل بالعراق مع نجم المنتخب الوطني ونادي الزوراء، علاء عبد الزهرة، وجاء الحوار على الشكل التالي.

الثنائية

& هل تعتقد ان الزوراء قادر على تحقيق ثنائية الدوري وكأس العراق الموسم الحالي؟

– لم لا فنحن هنا داخل اسوار القلعة البيضاء نملك هيئة ادارية على مستوى متقدم جدا الى جانب تواجد جهاز فني على قدر من الخبرة والتجربة والقدرة على التعامل مع اصعب الظروف والاحوال، ناهيك عن تواجد لاعبين كبار وشبان موهوبين الى حد كبير , ولا تنسى القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تبث الحماس والاندفاع في اوصال اللاعبين , بلا غرور او تكبر او انانية ارى ان البيت الابيض يملك كل ادوات النجاح الادارية والفنية والنفسية والمعنوية والجماهيرية لتحقيق ثنائية الدوري والكاس الموسم الحالي.

& ومن تعتقد انه قادر على منافسة الزعيم الموسم الحالي؟

– كابتن سامي يوجد اكثر من فريق يملك القدرة على منافسة الزوراء على تحقيق الالقاب المحلية ومن قبيل نادي القوة الجوية العريق الذي يعد الغريم التقليدي والعدو الاول لنا داخل الملاعب طبعا، وايضا توجد فرق اخرى تملك الشخصية القوية واللاعبين الموهوبين من امثال نادي نفط الوسط بطل الدوري للموسم الماضي ونادي الميناء البصري بقيادة المدرب السوري حسام السيد، ونادي النفط المتحفز مع المدرب حسن احمد وكذلك نادي اربيل العائد بقوة مع المدرب الموهوب ثائر احمد، ولا تنسى نادي الشرطة الكبير العائد الى مستواه السابق مع المدرب الجديد قحطام جثير وكذلك نادي الطلبة الانيق بقيادة المدرب الكبير ايوب اوديشو وكذلك نادي النجف مع المدرب الشاب عماد محمد، حقيقة الموسم الحالي صعب للغاية لان اغلب الاندية اعدت بشكل جيد وكلها تملك لاعبين محليين ومحترفين على مستوى متقدم جدا.

& وهل تعتقد ان اللاعبين المحترفين اوجدوا الفوارق الفنية للاندية العراقية الموسم الحالي؟

– ليس جميعهم ربما لانهم لم يتعودوا بعد على الاجواء الخاصة للدوري العراقي، لكنني اعجبت جدا بالمستوى الذي يقدمه اللاعب السوري مع نادي الميناء البصري حيث كان اداة رئيسية ورقم كبير في معظم الانتصارات التي حققها سفانة الجنوب، لكن بشكل عام لم يحقق اللاعبين الاجانب الفارق الفني الواضح للاندية العراقية، ربما لان اكثرهم غير معروف او ربما ان الاندية العراقية وبسبب الازمة المالية الكبيرة غير قادرة على استقطاب اللاعبين المحترفين من ذوي القيمة الفنية العليا.

الدوري

& وكيف شاهدت الدوري العراقي الموسم الحالي؟

– فوق المتوسط بقليل ربما بسبب سوء ارضيات الملاعب او ربما بسبب ضغط النتائج لا اعرف على وجه الدقة , الدوري العراقي في السابق كان مثيرا وجميلا ويحتكم على مباريات كبيرة جدا , لكن ربما بسبب غياب البنى التحتية او الاجواء المستقرة او حتى عدم استقرار مسابقة الدوري من ناحية مواعيد المباريات وكثرة التاجيلات او تعدد التوقفات ساهم الى حد كبير بضعف الدوري وعدم وصوله للمستوى الذي كان متوقعا ان يصل اليه.

& هل تتفق ان الدوري العراقي لا ينتج اللاعب الدولي؟

– الى حد ما كابتن سامي ربما بسبب ضعف البنى التحتية او ربما بسبب عدم استقرار المسابقة التي لا تتيح للاعب العراقي تطوير مستواه او على الاقل المحافظة عليه , لان وصول اللاعب العراقي الى مستوى اقرانه في دول شرق اسيا كاليابان والصين وكوريا او دول استراليا وايران واوزباكستان وحتى السعودية والامارات وقطر يتطلب توفير ظروف عامة وخاصة كتلك الموجودة في الدول التي ذكرتها , اللاعب العراقي موهوب ويحب مهنته ولديه الرغبة بالوصول الى افضل المستويات لكن هذه الرغبة تصطدم بالعديد من الحواجز الامنية والفنية والرياضية والشخصية.

& هل تعتقد ان اللاعب المحترفين وفروا الفارق الفني للمنتخب الوطني العراقي؟

– نعم ما من شك في هذا الامر وكما يحصل مع اللاعب ياسر قاسم واحمد ياسين واحمد ابراهيم وسلام شاكر وعلي عدنان وضرغام اسماعيل وسعد عبد الامير، لكون ان هولاء يمارسون الاحتراف مع اندية لها مكانتها الكبيرة على خارطة العالم، وبكل تاكيد فان هولاء اللاعبين يعملون الفارق الفني للمنتخب الوطني من خلال خبرتهم وتجربتهم وتعودهم على خوض مباريات المواعيد الكبرى.

& هل تنزعج من جلوسك على دكة البدلاء مع المنتخب الوطني؟

– على العكس من ذلك فأنا احترم واقدر رأس المدير الفني يحيى علوان لكونه من نوعية المدربين الكبار القادرين على اتخاذ القرارات الصائبة , حقيقة انا لا يهمني ان شاركت اساسيا او بديلا او حتى لا العب بل المهم عندي ان يفوز المنتخب الوطني ويحقق افضل النتائج بغية اسعاد الشعب العراقي.

& وهل تعتقد ان العراق قادر على الوصول الى نهائيات روسيا المقبل؟

– لم لا فمنتخب اسود الرافدين يمتلك التاريخ والانجازات الرياضية الكبيرة فضلا عن تواجد جهاز فني على قدر من الخبرة والحكمة والتجربة بخلاف احتكام الكتيبة الخضراء على لاعبين محترفين ومحليين على مستوى عالي جدا.

Related Posts

LEAVE A COMMENT