الشيخ جمال الضاري: الاستراتيجية المتبعة حاليا لازمة “داعش” لم تحقق حلا سياسيا لازمة المنطقة

رمادي-داعش

انتقد رئيس منظمة سفراء السلام من أجل العراق الشيخ جمال الضاري الاستراتيجية المتبعة حاليا للتعامل مع ازمة داعش لأنها ذات تكلفة هائلة ولم تحقق حلا سياسي لأزمة المنطقة العربية السنية مع الحكومة المنحازة طائفيا في بغداد ووصفها بانها استراتيجية ضحلة للغاية وفاشلة.

وأضاف الشيخ جمال الضاري ان الخطأ الشنيع يكمن في استخدام القوة العسكرية دون وجود حل سياسي وهو ما سيأتي بالكثير من المشاكل للعراق وللشعب العراقي وبهذا الصدد فان المظهر السياسي والحكومة الفاشلة لم يجر عليهما أية إصلاحات
وان تدمير مدن العراق تحت ذريعة إزاحة داعش سيزيد من تعقيد المشاكل خصوصا وان الانتصارات بغياب أية حلول سياسية ومصالحة وطنية حقيقية ستمهد الطريق لولادة العديد من التنظيمات المتطرفة التي قد تكون أكثر إرهابا وعنفا من داعش.

كما اكد الشيخ جمال الضاري انه سيكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل تمويل عمليات إعادة الاعماء وذلك بالنظر للفساد واسع النطاق في دوائر الحكومة العراقية فضلا عن الانخفاض الكبير في العائدات النفطية.

وختم الشيخ جمال الضاري قوله بتذكير صانعي القرارات الدوليين بأن مشاكل العراق الرئيسية تتطلب حلولا سياسية تعالج بخطواتها الأولى قضايا الفساد والطائفية وتفكيك الميليشيات الإرهابية المدعومة من قبل إيران وإطلاق جهود مصالحة وطنية حقيقية وحل كل الأحزاب الدينية ومنعها من التأثير والتدخل في شؤون الحكم في العراق.

Related Posts

LEAVE A COMMENT