إيذاء الإسلام

منذ تفجيرات نيويورك، وصولاً إلى تفجيرات باريس، والمتطرفون يؤذون الإسلام يومياً، قبل المسلمين، بهذا التشدد والإجرام الذي يسعون من خلاله إلى تلطيخ سمعة الدين.

أشد خصوم الإسلام ضراوة في العالم ممن يشهرون عداوتهم علناً، لم يتمكنوا من إيذاء الإسلام في إرثه وسمعته، حتى جاء أولئك الذين يدعون الانتساب إلى الإسلام، ويعلنون شعارات دينية، فتسببوا بما لم تقدر عليه كل محاولات الإساءة للإسلام.

إن الإسلام بكل إرثه العظيم، يتضرر اليوم في سمعته وفي مغزاه الأساس، من هذا النفر الذي يريد اختطاف الإسلام إلى كهوف الظلام والقتل والدموية، وبحيث يصير الإسلام صورة من صور اللا حياة، ويعني العنف والقتل والتدمير وإبادة الحياة، وهذا ظلم عز نظيره يتم إيقاعه بالإسلام.

إن على المسلمين واجب كبير اليوم، يتعلق بالحاجة للدفاع عن سمعة ديننا العظيم، دين الرأفة والتسامح والتعدد وقبول الآخر، الدين الذي وضع معايير إنسانية في التعامل مع البشر في كل الحالات، ولم يجعل هدر الحياة وسفك الدماء جزءاً من قواعده، كما يظن الظلاميون الإرهابيون، الذين لم يروا في الدين إلا عنواناً لسفك دماء الأبرياء من مسلمين وغير مسلمين في هذا العالم.

آن الأوان ألا يقف المسلمون خجلى أمام هذا الإرهاب، وأن يتصدى الجميع من دون مجاملات لأحد، لهذه المحاولات لتلطيخ سمعة الإسلام.

Related Posts

LEAVE A COMMENT