الجسمي : لست شؤما وسأغني لفلسطين

ضرب الفنان الأماراتي ،  حسين الجسمي، عرض الحائط جميع التعليقات التي  نشرت امس  تتهمه بالشؤم  واعلن أنه يستعد لتقديم أغنية جديدة سوف يهديها للشعب الفلسطينى متجاهلاً بذلك حملة السخرية التى تعرض لها، بسبب الاحداث التى نشبت فى باريس بعد أن غنى لها.                      

يشار الى ان ناشطين كتبوا على مواقع التواصل ، ان ”  المطرب الإماراتي ، حسين الجسمي ، قد فاق سابقيه  في الشؤم على حد وصفهم ، فقد غنى أنشودة بعنوان ” لما بقينا فـي الحرم” وكاتبها غير معروف وكذلك ملحنها، يقول في بعض كلماتها ” لما بقينا فـي الحرم ..كلّ اللي من حاجه اتحرم” فحدثت حوادث الحرم المكي المؤسفة التي تمثلت بسقوط الرافعة ومقتل وجرح العشرات وحدوث التدافع في منى عند رمي الجمرات ومقتل واصابة العشرات ايضا اضافة الى حوادث اخرى هنا وهناك لم يسبق لها الحدوث في مواسم الحج السابقة !!

كما غنى الجسمي أغنية جديدة للشعب اليمني بعنوان “محبوبتي” من كلمات الشاعر اليمني ، حسين أبوبكر المحضار، وألحان علي سعيد بن علي،فهجمت اليمن .

وسبق للجسمي ان غنى لليبيا اغنية بعنوان ” ياليبيا ياجنه ” فتمزقت اربا اربا واصبح فيها اكثر من 85 فصيلا مسلحا يتقاتلون فيما بينهم .

غنى الجسمي لمصر اغنية بعنوان ” بشرة خير “قبل انتخابات الرئاسة عام 2014 بين المرشح حمدين صباحى والمرشح المشير عبد الفتاح السيسي، فعم الشر وانهار الاقتصاد المصري وغرقت الإسكندرية وإنهار قطاع السياحة بعد سقوط الطائرة الروسية في سيناء وحظرت الدول الأوربية سفر مواطنيها الى مصر فضلا عن حظر شركة مصر للطيران من الهبوط في الأراضي الروسية ، وما تصريح السيسي الأخير ” نجوع ..ايه يعني لما انجوع في سبيل الوطن ” دليل على ايام عجاف لا تتناسب مع بشرة خير الجسمي التي اوهم بها مصر حكومة وشعبا !!. غنى الجسمي لنادي برشلونة أغنية بعنوان ” «حبيبي برشلوني» فخسر النادي بطولة الدوري وبطولة اندية اوربا وتراجع مستواه بشكل لافت .

غنى الجسمي للأردن “يا أردن يا حبيب الروح” فغرقت ..غنى لأمه اغنية ” يا أمي ” فماتت رحمها الله!!               غنى الجسمي عن شركة بيبسي كولا فعثرت السلطات السعودية على الاف العلب المزورة وهي في حقيقتها علب بيرة مغلفة بالبيبسي كولا ما اسفر عن  مقاطعتها سعوديا ..!

وأخيرا غنى الجسمي لباريس أغنية باللهجة الإماراتية بعنوان “نفح باريس″، من كلمات المرزم وتوزيع وتنفيذ وليد فايد وإيقاعات سمير القطان فحدثت تفجيرات وهجمات باريس التي قتل وأصيب خلالها المئات قبل ايام .                 هذه الأحداث التي تزامنت مع اغاني الجسمي دفعت بعض النشطاء ومن باب التهكم ان يطالبوه بالغناء لإسرائيل لعلها تفنى !! بل وخرج بعضهم بفيديو ليسخر من شؤمه على يوتيوب .

Related Posts

LEAVE A COMMENT