الأطراف المتحاربة باليمن توافق على هدنة والقتال يستعر

الأطراف المتحاربة باليمن توافق على هدنة والقتال يستعر
(رويترز) – وافقت الأطراف المتحاربة الرئيسية في اليمن على هدنة إنسانية توسطت فيها الأمم المتحدة تبدأ منتصف ليل الجمعة رغم استمرار القتال العنيف على الأرض وتواصل الضربات الجوية السعودية دون توقف.

وتنتهي الهدنة التي تستمر أسبوعا بنهاية شهر رمضان وتهدف إلى تسليم مساعدات لنحو 21 مليون يمني. وعبرت جميع الأطراف عن أملها في أن يعقب ذلك وقف كامل لإطلاق النار.

ويشن التحالف الذي تقوده السعودية غارات على جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران منذ أواخر مارس آذار سعيا لإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.

وقال مسؤول محلي إن الحوثيين قصفوا مناطق سكنية في مدينة عدن الساحلية الجنوبية ليل الخميس وتوغلوا في محافظة حضرموت الشرقية الصحراوية مركز الموارد النفطية المتواضعة في البلاد حيث خاضوا معارك مع مسلحين قبليين.

واستهدفت الغارات الجوية التي تقودها السعودية العاصمة صنعاء يوم الجمعة بالإضافة إلى مدن بوسط وجنوب البلاد ليل الخميس.

وقال سكان محليون إن إحدى الغارات أصابت مدرسة لجأ إليها نازحون في محافظة لحج الجنوبية مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وجرح 14 آخرين.

وقال محمد الحوثي وهو قيادي كبير في جماعة الحوثي في بيان “نتمنى أن تكون هذه الهدنة بداية لانتهاء العدوان السعودي وانتهاء خرق مواثيق الأمم المتحدة التي شهدتها الحرب العدوانية على اليمن.”

ورحب بالهدنة أيضا حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي كان أنصاره في الجيش أهم حلفاء الحوثيين في تقدمهم صوب جنوب اليمن.

وأبرم مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد اتفاق الهدنة بعد مناقشات مكثفة مع قادة حوثيين يوم الخميس.

وأبلغ رويترز أن أكثر القضايا السياسية الشائكة ستنتظر لما بعد اكتمال العمل الإنساني.

وطالبت حكومة اليمن أن يلتزم الحوثيون بقرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر في أبريل نيسان والذي يدعوهم للانسحاب من الأراضي التي سيطروا عليها والإفراج عن سجناء.

وقال وزير الخارجية رياض ياسين لقناة الإخبارية التلفزيونة يوم الخميس إنه ينبغي التمييز بين ما يسمى بالهدنة الإنسانية التي تصر عليها الأمم المتحدة منذ مدة وبين ما تصر عليه حكومة اليمن وتأمل في حدوثه وهي الهدنة الكاملة وانسحاب القوات.

ولا يوافق الحوثيون على هذه الشروط ويعتبرون أن سيطرتهم على العاصمة في سبتمبر أيلول وانتشارهم عبر البلاد

Related Posts

LEAVE A COMMENT